عمّان  - غدير السعدي

أطلقت الشابة بنان القاضي فكرة «إبداعات بنات» التي تقوم على توفير محل يضم مجموعة من الشابات والسيدات للعمل في بيوتهن لإعداد أطباق مأكولات وحلويات، ثم يحضرنه إلى المحل بالطعام والحلويات وتعرضه هي في المحل للبيع كوجبات وأطباق فردية يسهل للفرد اختيار ما يناسبه في هذا اليوم.

وهي افتتحت المحل في منطقة الجامعة الأردنية، لتوفر في الوقت ذاته خدمة الطعام المنزلي الجاهز لطالبات الجامعة وطلابها الذين يقيمون في «السكنات» المحاذية للجامعة.

بدأت بنان بتنفيذ المشروع عام 2019، وهي تقول أنها دائما ما كانت تتوق إلى الأفكار الجديدة والمميزة، وعندها شغف لمساعدة الآخرين، فما كان منها إلا أن أنشأت فكرة «إبداعات بنات» لأول مرة في الأردن

ويهدف المشروع بالدرجة الأولى إلى المساهمة في دعم الشابات والسيدات المنتجات من خلال معرض متخصص بعرض الحلويات والمأكولات بما يؤمن لهن دخلا ثابتا.

ويستهدف الطلاب والموظفين والعائلات والشركات المحيطة بحرم الجامعة، لتأمينهم بالأطعمة المغذية ذات الطابع المنزلي، خصوصا أن الطلاب بعيدون عن أسرهم وعائلاتهم.

وعن أبرز التحديات التي واجهتها، تقول بنان أنها عانت من تفهم الناس لفكرة المشروع في البداية، وكذلك من مسألة تأمين التراخيص اللازمة لأن الفكرة جديدة، وكانت أصعب التحديات هي «إغلاقات فترة كورونا وما بعد الحجر»، وكذلك مسألة التنسيق بين المبدعات والزبائن لإعداد الأطباق التي يرغبون بتناولها يوميا.

أما المشاريع المستقبلية، فهي تأمل في التوسع في باقي محافظات المملكة لمساعدة أكبر عدد ممكن من الشابا والسيدات المنتجات.

والآن تعمل بنان على تطبيق بالموبايل شبيه بفكرة المحل، لكنها أضافت إليه فئة جديدة، ألا وهي «الأشغال اليدوية» الذي هو تطبيق انتاجي، ويشمل فن الكروشيه وصناعة الصابون والرسم على الزجاج وخرز اكسسوارات والديكوباج

وتشرح بنان فن الديكوباج بالقول أنه فن التزيين، وهو فن استخدام الورق القديم لعمل لوحات فنية، وقد تم اكتشاف هذا الفن في مقبرة بشرق صربيا بينما يعود أصل الممارسة للصين في القرن الثاني عشر حيث كانت قطع الورق تزين الفوانيس والنوافذ والصناديق وغيرها.

وتوضح أن هذه الأشغال اليدوية تقوم بها شابات وسيدات مبدعات من منازلهن، ويقمن كذلك بتجهيز طلبات الزبائن حسب أذواقهم، ومن خلال التطبيق تجري عنلية الشراء والتوصيل.