عمّان - حنين الجعفري

«بصمة ابداع» هي مبادرة تطوعية شبابية لتسليط الضوء على المواهب الإبداعية للطلبة المستجدين في مختلف الجامعات الأردنية حتى يتمكنوا من إثبات وجودهم في المجتمع الجامعي وإبراز قدراتهم للوسط الخارجي عن طريق نشر المواهب عبر مواقع التواصل الإجتماعي، «الفيسبوك» و«الانستجرام»، ومشاركتها مع المتابعين لدعم الطلبة المشاركين من خلال التعليقات المحفزة.

وتقول مشرفة وموجهة المبادرة الدكتورة هاجر المومني أن المبادرة تأسست بدعم وتوجيه من الجامعة الأردنية وانطلاقا من مكتب تنسيق المتطلبات الجامعية بطرح مساق متميز لأول مرة على مستوى الجامعات الأردنية والمؤسسات التعليمية..

ففتحت الآفاق أمام طلبتها ووجهتهم إلى العمل التطوعي في كل اتجاه يخدم الوطن والأمة، ومن هنا «كانت انطلاقة «بصمة إبداع» التي تألفت من عدد من طالبات الجامعة الأردنية في مساق الأخلاق والقيم الإنسانية».

وهؤلاء الطالبات هن: سارة إسماعيل وسارة روبي وملاك الخطيب وسبأ الشاعر ومايا الخوري وآلاء أبو خاطر وصفا طه اهديب وتيماء العبوس وإيناس البكار وآية المشني ومشاعل الثنيان وسندس عبادي وفرح نظام عبدربه ورنيم محاسنة وبشرى المساعفة وسجود الدالي.

وفي حديث الى «الرأي » قالت عضوات المبادرة أنهن تواصلن مع عدد كبير من الطلبة في الجامعات الأردنية لنشر المواهب الأدبية والفنية والرياضية والموسيقية وغيرها من المواهب القيمة التي يمتلكها الطلبة المستجدون، وليسعد الناس برؤيتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كفيسبوك والانستجرام..

وبهذا «يكون لمبادرتنا دور أساسي في دعم الطاقات الشابة والإبداعات المختلفة».

وبيّنّ أن الهدف الأساس من المبادرة تشجيع الطلبة المستجدين في كل الجامعات للانخراط في الحياة الجامعية مباشرة والمشاركة في كل الفعاليات التي تقيمها الجامعات بما يمتلكون من المواهب والإبداعات.

وكذلك «إتاحة المجال لأصحاب المواهب للتعبير عن أنفسهم وتبادل الخبرات مع زملائهم في الجامعات الأردنية» بهدف نشر الوعي الثقافي والفني بين الشباب عن طريق مشاركة الإبداعات وتبادل الآراء حولها والمساعدة في تطويرها وبث الثقة في نفوس المشاركين بأن لهم بصمة جميلة وإبداعية بالمجتمع.

وكذلك لتغيير مفهوم المجتمع عن فئة الشباب، وبث الطمأنينة في نفوس المبدعين بأن هناك جهات تتبنى مواهبهم وإبداعاتهم وتسلط الضوء عليها.

وتطمح الطالبات القائمات على المبادرة إلى إقامة معارض لنشر الأعمال الفنية والابداعية على أرض الواقع، وزيادة الوعي الفني والادبي والابداعي في الجامعات الأردنية والمجتمع المحلي.

كما يطمحن لزيادة التواصل بين طلبة الجامعات لتثري كل جامعة غيرها من الجامعات، بالاضافة إلى دعم جميع المواهب وتسليط الضوء على فئة السنافر ليتمكنوا من إظهار أنفسهم ومشاركة مواهبهم دون خجل أو خوف. وكذلك تشجيع الأجيال على الانخراط في هذه المواهب واستثمار أوقاتهم بما هو نافع ومفيد لنجنب فئة الشباب الفراغ الذي يؤدي إلى كثير من السلبيات، ولننهض بثقافة المجتمع وتوجيهها نحو خلق الإبداع.