عمان –علي فريحات

تصوير: الاء ابو هليل

اطلقت منظمة أوكسفام في الأردن حملة توعوية على مستوى المملكة تحت عنوان "بيئتك بيتك" بهدف زيادة الوعي والمعرفة حول تحديات إدارة النفايات الصلبة في الأردن وتعزيز السلوك والممارسات الصحيحة والمستدامة .

واكد مستشار وزير البيئة لشؤون حماية الطبيعة المهندس هيثم العضايلة، ان السلوك الإيجابي الفردي يشكل بالمحصلة سلوك جماعي مشترك في اعتبار الحفاظ على جمال ونظافة محيطنا مؤشر على الوعي والانتماء وينعكس على ايجاد جيل ملتزم بقناعة وحشد الطاقات والجهود لانجاز مهمات اخرى .

واشارت مديرة منظمة أوكسفام في الأردن نيفديتا مونغا الى انه في غياب الموافقة والمشاركة الفعالة من الجميع لن يكون هناك أي تغيير إيجابي في ممارسات التخلص من النفايات في الأردن وبقدر ما تحتاج خدمات إعادة التدوير المقدمة للسكان إلى التحسين والتوسع، يحتاج المواطنون إلى لعب دورهم في نشر الكلمة وتبني الممارسات الصحيحة التي من شأنها أن تحافظ على الأردن نظيفًا للأجيال القادمة. ولذلك يجب على الجميع أن يكونوا جزءاً من الحل الجماعي والمشترك لتحديات إدارة النفايات."

وبينت ان المنظمة في عام 2019 أجرت أول مسح على مستوى البلد حول ممارسات إعادة التدوير وإدارة النفايات الصلبة في الأردن وكشفت نتائج رئيسية حول تصورات وسلوك الناس في جميع أنحاء الأردن من بين النتائج الرئيسية للدراسة أن 3.8٪ فقط من الأشخاص في الأردن يعيدون التدوير يوميًا، مما يشير إلى الحاجة إلى خطط إعادة تدوير أكثر شمولاً واستدامة في جميع أنحاء البلاد. .

وبينت ان المنظمة تدير في مخيم الزعتري وبعض المناطق في محافظة المفرق واحدة من عدد قليل من برامج إعادة التدوير الناجحة للفصل من المصدر في الأردن من خلال التشجيع والمشاركة المجتمعية الواسعة شاركت الأسر بشكل إيجابي في مشروع يعمل على انتاج مواد قابلة لإعادة التدوير ذات قيمة عالية يتم إرجاعها إلى السوق الأردني المحلي لإعادة المعالجة وإعادة الاستخدام مما يقلل الضغط على مكبات النفايات المحلية.

ويشار ان هذا البرنامج ينفذ تحت مظلة مشروع "تحويل النفايات إلى طاقة (إيجابية)" الممول من الصندوق الاستئماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمة السورية والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية.