عمان  -  أحمد الطراونة

قال وزير الثقافة د.باسم الطويسي إن منح جوائز الدولة التقديرية لمستحقّيها يؤكد الإصرار على دعم الإبداع والكفاءات رغم التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، لإيمان الوزارة بقيمة الإبداع وارتباطه بالتنمية والتقدم والتقاليد الحضارية للدولة.

جاء ذلك خلال إعلان أسماء الفائزين بالجوائز لعام 2020 والتي حصل عليها عدد من الأدباء والفنانين والباحثين الأردنيين في حقول الأدب والفنون والبحوث الاجتماعية والعمل الطبي والاجتماعي.

وأشار الطويسي إلى أن منح الجوائز يتزامن مع الاحتفال بمئوية تأسيس الدولة التي تضفي على الجوائز دلالة معنوية تتصل بإنجازات الدولة في نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتقديرها للإبداع والابتكار.

وأكد الطويسي في تصريح صحفي أمس السبت، أن جوائز الدولة أرست تقاليد ثقافية، ورسخت نهجا ثابتا في تكريم المبدعين والأعمال الإبداعية التي حققت نقلة إبداعية في جوهر الثقافة الأردنية وأصالتها الممتدة والمتواصلة مع الثقافة العربية الإسلامية بأبعادها الإنسانية المعاصرة.

وفاز بجائزة الدولة التقديرية للعام 2020 سبعة من المبدعين والباحثين الأردنيين، ومؤسسة أردنية رائدة في العمل الطبي والاجتماعي.

فقد مُنحت جائزة الدولة التقديرية في حقل الآداب/ مجال الرواية مناصفة بين الأديبين هاشم غرايبة وسليمان القوابعة، استنادا إلى مجمل أعمالهما الأدبية في مجال الرواية، إذ يمثل هؤلاء المبدعَين مدرستين روائيتين تركتا أثرا في المشهد الثقافي العربي.

ومُنحت جائزة الدولة التقديرية في حقل الفنون/ مجال التمثيل، مناصفة بين الفنانين موسى حجازين وعبدالكريم القواسمي، لمساهمتهما البارزة وإضافتهما النوعية في العمل الدرامي، وإحداث أثر نوعي في المشهد الفني على الصعيد العربي.

ومُنحت جائزة الدولة التقديرية في حقل العلوم التطبيقية والبحتة في مجال/ الأمراض الوبائية، لمستشفى الأمير حمزة بن الحسين، تقديرا لجهوده في مواجهة فيروس كورونا المستجد منذ بداية الجائحة، من خلال تقديم خدماته الرائدة، وفريقه الصحي المهني الذي سعى جاهدا في ظل الأوضاع الراهنة لتقديم الخدمة لمصابي «كورونا» على أكمل وجه.

ومُنحت جائزة الدولة التقديرية في حقل العلوم الاجتماعية والإنسانية/ مجال الآثار في الأردن، بالتساوي بين كلّ من د.معاوية إبراهيم وزيدون المحيسن وسليمان الفرجات، لمساهماتهم العلمية المنشورة، وإدارتهم للمشاريع الميدانية والبناء المؤسسي، وبناء القدرات في مجال الآثار.