عمان - محمود الزواوي

يستند الفيلم الأميركي العاطفي «تلقائي» (Spontaneous) على رواية شائعة حققت نجاحا كبيرا من تأليف الكاتب أرون ستارمير.

والفيلم المصنف من أفلام الخيال العلمي الكوميدية من إخراج المخرج بريان دوفيلد، وهو أول فيلم من إخراجه. اضافة لقيامه بكتابة السيناريو واشتراكه في الإنتاج إلى جانب المنتجين السينمائيين نيكي كورتيس وماثيو كابلان وجوردان ليفين.

ويضطلع ببطولة الفيلم: كاثرين لانجفورد، وتشارلي بلامر، وهيلي لو، وبايير بيرابو، وروب هيوبيل، وإيفون أورجي.

تدور أحداث «تلقائي» حول مجموعة من طلبة إحدى المدارس، حيث تلتقي الطالبة «مارا كارلايل» (تقوم بدورها الممثلة الأسترالية كاثرين لانجفورد) بفتى أحلامها «تشارلي بلامر» (الممثل ديلان موفماير)، وذلك عقب انتشار جائحة وبائية بين الطلبة. وجعلت هذه الجانحة الطلبة يبدأون بالانفجار الجسدي الشخصي بصورة عفوية لسبب غير مفهوم ويلاقون حتفهم. وتكون هذه الانفجارات مفاجئة ولا تسبقها أي تحذيرات ولا يتبعها أي تفسير. ولا تجد «مارا» تفسيرا لهذه الانفجارات، كسائر الطلبة والمسؤولين في المدرسة. ولا يعرف الطلبة مَن منهم سينفجر أو متى قد يحصل ذلك.

ورغم كل هذه الأحداث يُتوقَّع من الطلبة مواصلة الذهاب إلى المدرسة ومتابعة الدراسة والنشاطات المدرسية. ويكافح الطالبان الأكبر سنا («مارا كارلايل» و«ديلان موفماير») ما يتوقعه المسؤولون في المدرسة والطلبة، ويكافحان للبقاء على قيد الحياة في عالم قد تكون فيه كل لحظة هي اللحظة الأخيرة. ومع ازدهار قصة حب غير متوقعة بينهما، يكتشفان أنه عندما لا يكون الغد واعدا، فإن بإمكانهما البدء في العيش لليوم فقط.. وبعد وفاة العديد من أصدقائهما تجد «مارا» أنها يجب أن تتصالح مع ما تعنيه الحياة بالنسبة لها.

وسجل هذا الفيلم معدل 98 بالمئة في معدل تقييم النقاد الذي يضم أكبر عدد من نقاد السينما الأميركيين، وهو من أعلى معدلات تقييم النقاد بين أفلام العام 2020.

ويجمع الفيلم بين العديد من المقومات الفنية، كقوة الإخراج، وسلاسة السيناريو والحوار، وبراعة التصوير، وواقعية المشاهد، وتعبير الموسيقى التصويرية عن العلاقات والمشاعر بين طلبة المدرسة.

وصُورت مشاهد الفيلم في مدرسة «توماس هاثي» الثانوية في مدينة بايبر ريدج بكندا، مما أكسبه طابعا واقعيا بظهور الطلبة وتصرفاتهم في ساحات المدرسة ومبانيها. كما يتميز الفيلم بقوة أداء الممثلين في تجسيد شخصيات الطلبة، وفي مقدمتهم الممثلة «كاثرين لانجفورد» في تجسيدها الواقعي للشخصية الرئيسة في الفيلم.

وشملت الطواقم الفنية التي اشتركت في إنتاج الفيلم: 30 في إدارة الإنتاج، و14 في القسم الفني، و12 في التصوير وإدارة المعدّات الكهربائية، و12 في المونتاج، وخمسة من البدلاء، وأربعة في قسم الصوت، وثلاثة في المؤثرات الخاصة والبصرية، وثلاثة في تصميم الأزياء، وثلاثة في الموسيقى، وثلاثة في تصميم الأزياء، بالإضافة إلى اثنين من مساعدي المخرج.