العقبة رياض القطامين 



بدأت منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بالعودة التدريجية البطيئة باتجاه الحياة الطبيعية بعد الغاء الحكومة حظر يوم الجمعة الذي كان يشكل موسما تجاريا مميزا للعقبة مع عطلة نهاية كل اسبوع قبل كورونا.

وبدات الفنادق بمختلف تصنيفاتها و المنتجعات السياحية في العقبة باتخاذ الاستعدادات اللازمة لاستقبال الزوار والمتنزهين، بعد الغاء الحكومة أول من أمس حظر الجمعة، وفق منظومة تتواءم مع البروتوكول الصحي المتبع للحد من انتشار فيروس كورونا، بحسب ما قال عاملون ومعنيون في القطاع السياحي، الذين توقعوا ان تبدأ هذه المنتجعات باستقبال زوارها خلال أيام قادمة.

وأعرب تجار عن سعادتهم بعودة يوم الجمعة بعد حذر قارب العام والحق بهم خسائر كبيرة وصلت حد توقف بعض الأسواق عن العمل نهائيا.

وأضاف تجار مع أن القرار جاء متأخرا لكنه أفضل من أن لا يأتي أبد في إشارة إلى تدارك أوضاعهم الاقتصادية مع قادم الأشهر إذا لم يحدث أي انتكاسة وقائية تعيدهم إلى المربع الأول على حد تغبيرهم.

وقال المدير التنفيذي لشركة واحة آيله المهندس سهل دودين نسجل للحكومة قرارها بإلغاء حظر الجمعة والسماح باستخدام برك الفنادق والمنتجعات الامر الذي سينعكس على عجلة الاقتصاد برمتها سواء الفندقية السياحية او القطاعات الاخرى المساندة وذات العلاقة.

من جانبه قال رئيس جمعية فنادق العقبة صلاح الدين البيطار

أن عودة الحياة العقبة وإلغاء حظر الجمعة جاءت بتوجيهات ملكية ادراكا من جلالة الملك عبدالله الثاني لما آلت اليه الاوضاع الاقتصادية في العقبة تحديدا والمملكة عموما وان التركيز على العقبة ياتي من منطلق ان المنطقة الاقتصادية هي الرافع المالية لخزبنة الدولة بالقطاعين العام والخاص.

وأضاف البيطار على الحكومة المركزية وسلطة العقبة الخاصة التقاط توجيهات جلالة الملك وفتح القنوات مع القطاع الخاص في العقبة بما يمكنه من إعادة الوقوف على قدمية وتسوية اوضاعه المتردية بعد ما أصابها كورونا بمقتل لا سيما قطاع السياحة الأكثر تضررا والاطول حظرا لارتباطه بالوضع الوبائي في بلدان السياح القادمين العقبة.

وشدد البيطار على أن السياحة الداخلية تشكل البديل الأنسب في ضوء واقع الحال لكنها تحتاج إلى خطط واضحة وتسويق باستقطاب الأردنيين إلى العقبة كونها الوجهة السياحية المتاحة للشريحة الأوسع.