عمان - محمود اللوانسة

حقق الجزيرة انتصاراً صعباً على منافسه شباب الأردن بنتيجة 1-0، امس، على ستاد عمان، ضمن الاسبوع الأخير من دوري المحترفين في كرة القدم.

ودخل الفريقان اللقاء بلا حسابات، حيث ختم الجزيرة البطولة بشكل ايجابي ورفع نقاطه الى (44) في المركز الثاني، فيما بقي شباب الأردن في المركز التاسع برصيد (22).

وضع الجزيرة كل قوته منذ البداية، وقابله الشباب بحركة بطيئة وقوة دفاعية حالت دون تسجيل الاهداف، وفي الشوط الثاني كشر الجزيرة عن انيابه وكشف عن وجهه الحقيقي ونجح في الخروج منتصراً بهدف احتفالي. وتتواصل احداث الاسبوع الاخير اليوم بثلاثة لقاءات تقام جميعها عند الساعة الرابعة عصراً، الأول يجمع الصريح والرمثا على ستاد الملك عبدالله، وفي الثاني يلتقي الحسين وسحاب على ستاد الحسن، واخيرا يستقبل ستاد الأمير محمد لقاء شباب العقبة والسلط، ويختتم غداً الدوري بلقاءين، الأهلي ومعان عند الرابعة عصراً على ستاد الملك عبدالله، والوحدات والفيصلي عند الخامسة مساء على ستاد عمان.

- مثل الجزيرة: وليد عصام، جبر خطاب، معتصم الجعبري، خضر الحاج، ليث حبول (حسين عبيدات)، نور الدين الروابدة، علي علوان، عبدالله العطار، عمر قنديل، احمد الحارث، ليوناردو.

- مثل شباب الأردن: أحمد جعيدي، محمد ذيب، وسيم واصف (أحمد اأمن)، لوي عمران، شوقي القزعة، حجازي أبو سعيد، خالد دردور (مهند أبو عواد)، ورد البري، فضل هيكل، يايا بانانا (قصي الجعافرة)، خالد عصام.

حذر وسرعة

غلف الحظر بداية احداث اللقاء من قبل الفريقين، شباب الاردن ظهر بنشاط افضل قليلا من منافسه وبحث عن التقدم السريع والسعي للتقدم فهدد في اكثر من فرصة، فيما لم يظهر الجزيرة بوجهه الحقيقي وكان بلا روح على ارض الملعب.

الجزيرة، اعتمد على التقدم ببطء لكن لم تفيده كثيراً، وكان يُفرط باغلب فرصه في منتصف الملعب، ولم يشكل خطورة تذكر على مرمى شباب الاردن، الذي بدروه واصل تقدمه السريع بالكرة نحو مناطق المنافس وخدمته الفراغات الشاسعة لكن غابت عنه اللمسة الاخيرة وفي اكثر من مناسبة.

نشطت تحركات الفريقين وبالذات الجزيرة، بعد الدخول في الدقائق الاخيرة من زمن الشوط، ومن الهجمات المرتدة السريعة للفريقين جاءت التحركات امام شباكهما قوية لكن لم تلب جميعها شروط التهديف حتى صافرة الحكم.

عودة واصرار

ومع انطلاق الشوط الثاني ظهر الجزيرة بوجهه المعهود، وبعد ان حسن من تحركاته احكم سيطرته على المشهد وبدأ يزور مرمى المنافس بكثرة وهو يركز على الدخول من العمق رغم التواجد الدفاعي الكثيف، فيما لم يتراجع الشباب عن اصراره في اداءه الهجومي لكنه غاب عن منتصف الملعب واصبح يتقدم بالمرتدات عبر الاطراف التي نشط بها بشكل كبير.

ورغم هطول الامطار وما الت اليه ارضية الملعب، لم يهدأ الفريقان في تشكيل الخطورة على الشباك، وواصلا على نهجهما المعتمد، وفي العشرين الدقيقة الاخيرة عاد الشباب لنشاطه الملحوظ كما في بداية اللقاء بعد ان عزز صفوفه ببعض التبديلات التي زادته قوة. وبعد ان اصبح الشباب يقدم اداء طيباً استقبلت شباكه اول الاهداف بكرة طولية لحق بها علوان من خلف الدفاع وانفرد بالحارس وسددها داخل الشباك (76)، وبعد الهدف تقدم الشباب باحثاً عن تعديل النتيجة واجرى تبديلات في صفوفه بهدف زيادة الفاعلية الهجومية لكن دون فائدة.