بدأت استجابة الحكومة، لما جاء في التوجيهات الملكية التي ارادها جلالة الملك عبدالله الثاني، ووضع أمام الحكومة، جهازها التنفيذي ورئيسها، مرحلة اساسية في تحدي تفشي وباء كورونا-ربما تكون الأخيرة- منها البقاء في حالة حذر، وتعزيز نظم الحماية والتباعد الإنساني، مع لزوم لبس الكمامة، التي شدد عليها جلالته، لما تمثله من حماية في حالات فتح القطاعات في الحياة والتواصل تربوياً واقتصادياً واجتماعياً، بما في ذلك فتح المدارس والقطاعات بطرق مدروسة، تعزز حماية المواطنين والاقتصاد الوطني.

الملك، يشدد من مجلس السياسات الوطني على أن الأولوية ومنذ بداية الأزمة كانت دائما حماية صحة المواطن، وهذا ما عزز استجابة مهمة نالتها الحكومة وبموجبها حظيت على ثقة مجلس النواب، استنادا إلى ما يشهده الجانب الصحي والاقتصادي والتربوي، ومنظومة الأمن والأمان من قوة في الحوار والمتابعة والمراجعة التي يصر عليها جلالته وصولا إلى «تحسن ملموس» عند المواطن وبالتالي ما يحدد مستقبله وأمنه واستقرار، وفق الرؤية الملكية الهاشمية المستند على ميثاق وعهد هاشمي موصول بالمحبة والعمل من أجل مملكة قوية وآمنة.

يحصل أن ينجز مجلس النواب رسالته الأولى، ويمنح حكومة الرئيس بشر الخصاونة، ثقة مهمة، لكنها تحيط به وتجعله ينحاز الى الشعب الأردني، ويتبعها فرص تحدي ما تركته كورونا من أزمات، وبالتالي، التعاون مع مختلف السلطات، بهدف جعل الرؤية الهاشمية، محل التزام وتطبيق من كل فعاليات السلطات، لأن المملكة تقف على، تحديات ليس اقلها ضرورة مواصلة التزام الجميع بإجراءات السلامة العامة، للحفاظ على التحسن في الوضع الوبائي، ولتسهيل فتح الأعمال وديمومة وترميم مختلف القطاعات.

رؤية جلالة الملك، ووسائله المستمرة، دعمت ثقة النواب في حكومة قبلت التحدي، وتتحرك لوضع استجابات عصيبة، لكنها ضرورية لحماية البلد من تفشي الوباء، وأهمية العمل بارادة الملك، الذي أدرك ومنذ بدء الأزمة ضرورة أن يكون الشأن الاقتصادي بعيداً عن أية تبعات تفرضها الجائحة من خلال إجراءات لتجاوز آثارها والتخفيف من أضرارها، تكون متوازية مع الوضع الصحي، والتربوي، والإنسانية بشكل عام.

تزامن محبة الملك الأب للشعب، مع ثقة مجلس النواب، يربط خيارات تنفيذية لوضع مصفوفة اساسية لفتح القطاعات التربوية والجمعية والاجتماعية و الاقتصادية المغلقة، ما ينعكس إيجاباً–في هذه المرحلة-على مختلف نواحي الحياة في الأردن التي يريد لها جلالة الملك، ان تعبر هذا الشتاء، وصولا إلى الربيع المقبل، وهي ترفل بتوقع النهاية من جائحة تنال من مقدرات الناس والبلد.

.. رؤية الملك الهاشمي، التي أطلقها أمام مجلس السياسات الوطني، تعدل محبة غالية في قلب كل أردني، يؤمن بأن المملكة تستطيع تجاوز كل الصعوبات بالمزيد من العمل، وهذا ايمان عملت عليه قطاعات الإعلام والصحافة التي تقف في ظل ومع وفي مقدمة الجيوش التي يريد لها جلالته التحدي، وما بين اليوم ومنذ اطلق جلالته الصيحة الأولى لتحدي فيروس كورونا، كانت الصحافة الأردنية اليومية وكل وسائل الإعلام الأردنية في صف واحد مع الجيش العربي الهاشمي والجيش الأبيض والاجهزة الأمنية، للعمل وفق الرؤية الملكية، وهو قطاع يعلم دولة الرئيس ان ثقة مجلس النواب، هي صيرورة تعزيز مسيرة تنمية كل القطاعات بما هي أساس لاردن ومملكة تنظر إلى مستقبلها عبر حماية كل قطاعاتها وشعبها العامل والصحفي والطبيب والجندي ورجل الأمن.

huss2d@yahoo.com