معان - بترا

شكا مواطنون في معان من انتشار ظاهرة إلقاء الأنقاض ومخلفات البناء داخل مناطق التنظيم، ووضع المطبات غير القانونية، ما يتسبب بمخاطر على البيئة والسكان والمركبات.

وكان مواطنون في معان أوضحوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الخميس، أن ظاهرة إلقاء الأنقاض والأتربة ومخلفات البناء داخل مناطق التنظيم وعلى جوانب الطرق النافذة؛ تحتاج إلى إيجاد حلول عاجلة، إذ أصبحت تلك الظاهرة تعكس مخاطرها على البيئة والصحة العامة وحياة الأفراد، كما تحدث تلوثا بصريا، وتتسبب بمخاطر على السائقين ومركباتهم، مطالبين الجهات المعنية بالتعامل مع تلك الظاهرة ومخالفة المتجاوزين على القانون.

كما انتقدوا ظاهرة انتشار المطبات غير القانونية داخل الأحياء السكنية والشوارع الفرعية، معتبرين أنها تتسبب بأضرار جسيمة في المركبات إلى جانب مخاطر أخرى متعلقة بحياة الأفراد وسلامتهم، مطالبين الجهات المعنية بإزالتها ومخالفة كل متجاوز على القانون.

وقال رئيس بلدية معان الكبرى الدكتور أكرم كريشان، إن البلدية تتعامل مع جميع الشكاوى التي تصل إليها من قبل المواطنين فيما يتعلق بالمطبات غير القانونية، إذ يتم تشكيل لجنة مختصة للكشف على تلك المخالفات، ومخالفة كل متسبب بها وتحويله للقضاء، كما تقوم البلدية بإزالة تلك المخالفات بعد إجراء اللازم، داعيا المواطنين إلى التبليغ عن أية مخالفات داخل الأحياء والشوارع الفرعية للتعامل معها بحزم.

وحول مشكلة رمي الأنقاض قال كريشان؛ إننا نحتاج إلى تعاون المواطن للتبليغ عن أصحاب القلابات الذين يفرغون حمولاتهم في المواقع العامة وعلى جنبات الطرق، وأن قسما من تلك القلابات لا يحمل لوحات رقمية، مبينا أن البلدية تعمل وبالتنسيق مع محافظ معان وقسم السير من أجل متابعة تلك التجاوزات وضبط المتجاوزين وتحويلهم إلى القضاء.

وبين أنه تم تشكيل لجنة للتعامل مع مخلفات مناشير الحجر الواقعة في ضمن المنطقة الحرفية، إذ تم إعادة تنظيم العمل في المنطقة الحرفية، وإلزام أصحاب المناشير بإزالة مخلفات التصنيع من حجارة وأتربة ونقلها إلى مواقع مخصصة، وتمت مخالفة عدد من المتجاوزين وغير الملتزمين بخطة البلدية، مشيرا إلى أن البلدية تسعى لاستغلال تلك المخلفات وإعادة تدويرها والاستفادة منها في أعمال البنية التحتية.