عمان - حابس الجراح

بعدما ضمن الوحدات لقب دوري المحترفين لكرة القدم لموسنم 2020، تطوي المسابقة صفحتها الأخيرة من خلال منافسات الأسبوع 22 الذي ينطلق اليوم بإقامة لقاء وحيد.

الوحدات يتأهب لمعانقة الكأس أمام منافسه السابق على الألقاب والبطولات المحلية والقارية -الفيصلي- في ختام الجولة، فيما سحاب والصريح يتمسكان بالأمل من أجل البقاء وكلاهما مهدد بمرافقة الأهلي لمصاف أندية الدرجة الأولى.

وبعد موسم استثنائي تحكم فيه تداعيات فيروس كورونا كما كل القطاعات الرياضي، يغلق ملف المحترفين لهذا الموسم وسط أجواءٍ مختلفة، حيث غابت الجماهير عن المدرجات ولكن حضرت الكثير من الحسابات وبرزتعديد الأسماء المبشرة في الكرة الأردنية.

اليوم.. الجزيرة وشباب الأردن

تفتتح منافسات الأسبوع الأخير، اليوم، عند الرابعة مساءً على ستاد عمان الدولي وتجمع الجزيرة صاحب المركز الثاني (41 نقطة) وشباب الأردن (التاسع 22 نقطة)، في مباراة تعتبر خارج حسابات المراكز بالنسبة للأول وربما لتحسين مركز شباب الأردن في حال الفوز.

وكان الجزيرة ضمن المركز الثاني رسمياً، بعدما فاز على الرمثا في الجولة الماضية (1-0)، ولكنه يسعى لانتصار يؤكد به جدارته بالوصافة والإبقاء على الفارق النقطي بينه وبين الوحدات.

شباب الأردن، من جانبه يطمح بانتصار معنوي على الوصيف وبالتالي تحسين موقعه على سلم الترتيب بعدما تراجع تاسعاً.

مباريات الغد

الصريح والرمثا

ويتصاعد الترقب والانتظار، غداً، حيث يظهر الصريح والرمثا في ستاد الملك عبدالله في مواجهة تعتبر مصيرية بالنسبة للصريح (العاشر 20 نقطة) فيما الرمثا سيكون خارج الحسابات بعد ضمانه للمركز الثالث بـ (38 نقطة).

ويعتبر الفوز للصريح مطلباً لا نقاش فيه لكي يضمن الهروب للأعلى وتحصيل النقاط الثلاث -هذا من جانب-، ومن جانب آخر، سيقبل الصريح التعادل كذلك كون هذه النتيجة ترتبط بنتائج مباريات الفرق الأخرى التي ستقام بذات التوقيت.

من جانبه، الرمثا، سيبحث عن تسجيل فوز معنوي في هذه المباراة يعزز فيه رصيده النقطي، ويصالح به جماهيره بعد الخسارة الأخيرة التي طالته في الجولة السابقة أمام الجزيرة.

الحسين وسحاب

المواجهة الثانية، غداً، وتقام بذات التوقيت (4 مساءً) على ستاد الحسن في إربد، بين الحسين وسحاب، وهي المصيرية الأخرى في هذه الجولة بالنسبة لسحاب الذي يقبع في المركز قبل الأخير بـ (18 نقطة).

وتعد «الفرصة الأخيرة» لسحاب كون الخسارة تبعده عن المحترفين فيما الفوز له يبقيه ويربطه بنفس الوقت بنتائج المباريات الأخرى مع العلم أن التعادل لا يغني ولا يسمن، لذا فإن الفوز سيكون المطلب فقط.

بدوره، الحسين، يبحث عن استعادة التوازن بعد الخسارة أمام شباب العقبة 2-3، ويعتبر الفوز معززاً لرصيده حيث يستقر بالمركز السادس بـ (27 نقطة) ويتأخر بفارق الأهداف عن الفيصلي الخامس.

شباب العقبة والسلط

وفي اللقاء الثالث غداً، يستضيف شباب العقبة نظيره السلط على ستاد الأمير محمد بالزرقاء، في لقاء يعتبر للذكرى.

وحسم شباب العقبة مقعد البقاء في الجولة الماضية حيث تقدم للمركز السابع بـ 23( نقطة).

أما السلط فيسعى لمواصلة خطواته الواثقة والجريئة في البحث عن الانتصارات حيث يعتبر الفوز -حال تحقق- السادس على التوالي، بعدما استولى رسمياً على المركز الرابع بوصوله للنقطة (33) وبدون حسابات للمباريات الأخرى.

لقاءات السبت

الأهلي ومعان

ويختتم الأسبوع أعماله يوم بعد غدٍ السبت، حيث يودع معان الثامن بـ (23 نقطة) نظيره الأهلي الذي هبط قبل جولتين لمصاف أندية الدرجة الأولى برصيد (13 نقطة)، في لقاء يشهده ستاد الملك عبدالله الثاني عند الثالثة عطراً.

وكانت معاناة الأهلي دائمة خلال الموسم كاملاً، حيث لازم المركز الأخير في كل الجولات، وبعد محاولات واجتهادات من قبل الإدارة والمدربين لتحسين الوضع والتقدم إلا إن الانحدار الفني استمر نظراً لقوة المنافسة والسباق المراكز الأمر الذي أدى لهبوط الفريق العريق.

من جانبه، معان، ومن أول مشاركة تاريخية له في المسابقة، فقد حسم بقاءه في «المحترفين» من الجولة الماضية، وهو يبحث عن فوز يحسين به موقعه على سلم الترتيب حيث يتأخر بفارق الأهداف عن شباب العقبة السابع.

الفيصلي والوحدات

وعند الخامسة مساءً، تشخص الأنظار صوب ستاد عمان، حيث اللقاء المرتقب والمنتظر والذي سيشهد تتويج الوحدات بلقب الدوري للمرة 17 في تاريخه، حيث سيلاقي وبحذر الفيصلي في مباراة احتفالية.

البطل، يسعى إلى تحقيق الفوز على منافسه التقليدي وتسجيل رقم جديد في مسيرته الكروية بالوصول إلى النقطة 56 والتي ستكون أعلى رصيد نقطي يحققه في تاريخ مشاركاته في البطولة.

وتكتسي المباراة الأهمية القصوى نظراً لعدة أسباب، تبرز في شوق الوحدات لرفع كأس بطولة هذا الوسم الطويل والخروج كذلك بنتيجة إيجابية أمام الغريم التقليدي وكذلك اثبات مدى فاعلية الاستقرار الفني والإداري الذي امتاز بها الفريق طوال الموسم وكذلك تتويج جهود لاعبي الفريق الذين كانوا على الموعد في كل المناسبات التي مرت خلال المباريات وأمام كل الفرق.

وبالنسبة لحامل اللقب، فإن اللقاء سيكون خارج حسابات النقاط والمراكز، ولكن تبقى المعنوية حاضرة ويبقى الفوز مطلب أمام جماهير تنتظر المصالحة وأمام فريق سيبقى الغريم الكروي في كل المسابقات المحلية.

ويستقر الفيصلي بالمركز الخامس بـ (27) نقطة ويتقدم بفارق الأهداف فقط عن الحسين، وفي حال تعثره بالخسارة أو التعادل سيكون مرشحا للتراجع للمركز السادس.

ويغيب عن الفيصلي حارسيه الدوليين معتز ياسين ويزيد أبو ليلى بسبب للإصابة، فيما سيعاني الوحدات من غياب لاعبه مهند سمرين للاصابة كذلك.