عمان- الرأي

رد أمس اتحاد كرة اليد على كتاب النادي الأهلي حول مشاركة لاعب العربي محمد نايف أمام كفرنجة وكفرسوم بدوري الدرجة الأولى رغم ثبوت أصابته بفيروس كورونا.

رد الاتحاد الذي حصلت «الرأي» على نسخه منه، تضمن مخاطبته لنادي العربي لتقديم بيانات موثقة عن اللاعب حول إجراءات فحص الكشف عن الفيروس، حيث تضمن تاريخ إجراء الفحص يوم 2 الماضي وظهور النتيجة الساعة 9،45 مساء يوم 5 الماضي بعد ساعات على مشاركة اللاعب في مباراة كفرسوم، حيث بين الاتحاد عدم معرفة اللاعب بإصابته خلال مشاركته في مباراتي كفرنجة يوم 2 الماضي وكفرسوم ( يوم 5-1)، الى جانب قيام النادي العربي بمخاطبة الاتحاد خلال 48 ساعة من ظهور النتيجة.

أما في ما يتعلق بعدم خضوع لاعب العربي للفحوصات أشار الاتحاد الى انه تم مخاطبة أمناء سر الأندية لاجراء الفحص المخبري يوم 31 الشهر الماضي، بحيث تجري أندية الشمال الفحوصات بالتنسيق مع مديرية الصحة في منطقتهم، وأندية الوسط عن طريق لجنة الأوبئة في مقر الاتحاد في قاعة الأميرة سمية، وعليه فان اللاعب اجرى الفحص خلال الفترة المحددة.

الرأي انفردت أمس بنشر واقعة مشاركة لاعب العربي في مباراتين بالدوري وهو مصاب بفيروس كورونا، حيث جاء رد الاتحاد تاكيداً للمعلومات التي تم استسقائها من مصادر مطلعه، كما ان الرد أوضح ان الاتحاد لديه ثغرات في تطبيق البرتوكول الصحي الخاصة باستدامة النشاط الرياضي والمتبع بـ كافة الاتحادات التي عادة الروح لملاعبها بعد فترة التوقف الإجبارية لانتشار الفيروس (كوفيد19).

ورغم ان الاتحاد اكد متابعة الأجراءات الصحية وتطبيقها، الا انه هنالك خللا واضحاً في التنفيذ والمتعلق بـ عدم تشييك الاتحاد ولجنته الطبية والتي شكلت لهذه الغاية ولجنة المراقبين على كشوفات فحوصات فيروس كورونا قبل المباراة، واللاعب او الإداري او الحكم او المراقب الذي لم يجري فحصا او لم يظهر نتيجة فحصة لا يسمح له بالمشاركة في المباراة او التواجد داخل القاعة تطبيقا للبرتوكول الصحي المعتمد من قبل لجنة الأوبئة، وضعف تطبيق البرتوكول هو ما جعل لاعب العربي يشارك في مباراتين دون ان يكون معه ما يدلل على فحص خلوه من الإص?بة.

وكان الأهلي وأندية اخرى اعربت عن قلقها من ضعف تطبيق الاتحاد للمنظومة الصحية والذي سيزيد الحمل عليها في حال تعددت الإصابات في صفوفها نتيجة انتقال العدوى للاعبيها والأجهزة الفنية والإدارية، لجانب تعريض أسرهم لخطر الإصابة، مطالبين بضرورة التدقيق الحقيقي والشفاف في ما يخص الفحوصات للجميع دون استثناء وعدم التهاون بهذا الشان لما له اثار سلبية على منظومة كرة اليد.