رام الله - بترا 

أكد مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تعمل على تكثيف مشاريعها التهويدية في محيط المسجد الأقصى المبارك خاصة في منطقة القصور الأموية.

وأضاف المجلس في بيان له اليوم الأربعاء وصل مراسل "بترا" في رام الله نسخة منه أن مسلسل الاعتداءات يستمر عبر سماح شرطة الاحتلال، لمجموعة مجهولة الهوية ادعت أنها فريق عمل شركة دولة أجنبية، بهدف عمل مسح وتصوير ثلاثي الأبعاد لساحات المسجد الأقصى المبارك، حيث كان بحوزتهم مجموعة من أدوات المسح والتصوير المتطورة، والتي تبوح عن نوايا الاحتلال المبيتة بحق الأقصى، والتي التقطتها مجموعات المتطرفين لتضع عنوانا لهذا الانتهاك معلنة أن هذا المشروع الهندسي ليس إلا باكورة أعمال البناء للهيكل المزعوم.

وطالب المجلس سلطات الاحتلال بالابتعاد عن إثارة الأزمات، وافتعال الأحداث، ووقف كل الأعمال الاستفزازية التي تشجع المستوطنين على استباحة المسجد.

وحذر قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، من مخططات اجرامية تسعى لتنفيذها دولة الاحتلال بحق الحرم القدسي الشريف، في أعقاب اقتحام المسجد الأقصى من قبل مساحين احتلاليين والقيام بأعمال المساحة وأخذ القياسات داخل باحات الحرم وفي محيط مسجد قبة الصخرة المشرفة. وأضاف الهباش في بيان له اليوم الأربعاء، ان مثل هذه الإجراءات مجهولة الأهداف تنذر بالخطر الذي تحيكه مؤسسات دولة الاحتلال ضد المسجد الأقصى المبارك ، مؤكدا أن اليمين المتطرف الذي يقود حكومة الاحتلال يسعى بكل السبل لفرض سيطرته الاستعمارية على الحرم القدسي الشريف، من خلال التدخل في إدارته ومحاولة فرض أمر واقع جديد على المكان .

وأكد أن هذه المحاولات الرامية للسيطرة على الحرم القدسي الشريف ستبوء بالفشل الذريع أمام صمود وثبات أبناء شعبنا المرابطين في باحات المسجد الأقصى المبارك والذين يقفون الى جانب الاوقاف الإسلامية في القدس دفاعا عن الحرم القدسي الشريف بكافة مرافقه.