الرأي - رصد

يعد قرار الطلاق من أصعب القرارات التي قد يتخذها الشريك، فليس من السهل حذف السنوات التي قضيتها مع الآخر والعبور فوق الذكريات دون النظر إلى الوراء.

ولا بد أن تعي المرأة أن حال حدوث الطلاق هناك مجموعة من الأشياء التي لا بد توقعها، فمنها مفاجئ وصادم ومنها ما هو متوقع.

وهنا نعرض بعض النقاط التي لا بد أن تتوقعها المرأة عند الطلاق:

1. عدم تقبل الآخرين قرار طلاقك

يتعامل الجميع على أن الطلاق قرار جماعي، رغم أنه قرار شخصي منوط بالمرء نفسه؛ لذلك عليك توقع أن البعض لن يتقبل مثل هذا القرار وسيحاولون دفعك للعدول عن رأيك.

2. تلقي اللوم على قرار الطلاق

حين اتخاذ قرار الطلاق، فلا بد أن هناك أسبابك الخاصة والمهمة التي دفعتك للإقدام على هذه الخطوة، إلَّا أن بعض المقربين منك سيبدأون بإلقاء اللوم عليك ويشيرون أنك السبب في فشل العلاقة.

وسيعتقد البعض أنك لم بذلت مجهودًا أكبر لإنجاح العلاقة لكانت الأمور ستحل، لذلك عليك أن تغلقي أذنيك وحاولوا أن لا تتأثري بكلامهم؛ فهذه حياتك أنت وحدك.

3.البدء بلوم نفسك

في بعض الأحيان قد تتأثرين بكلام الآخرين عنك، وتعتقدين أن لومهم الدائم لك لفشل العلاقة هو حقيقة لا بد أن تدركيها؛ لهذا السبب تبدأ مرحلة جلد الذات وتأنيب الضمير ولوم نفسك على اتخاذ مثل هذا القرار معتقدةً أنك السبب، لكن ما عليك فعله أن تكوني صادقة مع نفسك وتؤمني أنك فعلت أقصى ماعليك.

4. الابتزاز العاطفي

سيبدأ زوجك والمقربين اللعب على نفسيتك، فمنهم من سيخبرك أنك لن تستطيعين الزواج مجددًا، ومنهم من سيمجد صفات زوجك السابق مظهرينه بمظهر أكثر مثالية، وقد يحاول طليقك تذكيرك بالأيام الرائعة التي عشتماها معًا لكي تعودي إليه مجددًا وتشعري أنك لن تكوني سعيدة دونه.

من جهة أخرى، قد يستخدم البعض أبناءك كحيلة لإعادتك إليك وكوسيلة للضغ عليك عاطفيًا.

5. الوعود الزائفة

يبدا الرجال في العادة بمنح الوعود الزائفة حينما يشعرون أن إصرار المرأة على الطلاق يتزايد ولا مفر منه، فيعدونها بأنهم سيصبحون رجالًا أفضلًا إذا عادت إليهم، أو يقلعون عن عادة سيئة، وأمور أخرى كثيرة.

6.صعوبة إجراءات الطلاق

توقعي بعض المماطلة في اجرءت الطلاق وتحديدًا في عالمنا العربي، نظرًا لأن الرجل لا يتقبل فكرة الطلاق ذاتها.

7. غزو مشاعر الاشتياق

ستيبدأ العواطف تتأجج داخلك، وستتملكك مشعر الاشتياق للزوج والبيت، بغض النظر عن الأسباب التي دفعتك لترك هذه العلاقة والسير في طريقك؛ لذا تقبلي هذه المشاعر وحاولي التحكم بها كي لا تتخذي قرارات متسرعة بالرجوع مجددًا.