مئوية الدولة الأردنية، هذا التأسيس الموشح بمد هاشمي موصول، وسم يلاقي مع التاريخ والحضارة الممتدة منذ رجال آل هاشم عترة الوعي والرسالة النبوية الحافظة للبلاد والعباد عبر امتداد الحضارات الإنسانية.

جادت الحكومة بالإعلان عن الخطة الوطنية لاحتفالية مئوية تأسيس الدولة، وفق رؤية أردنية عربية بكل امتدادها العالمي، فأثر واضح والحكمة في إدارة الندرة كما بدا في شعار المئوية الذي يعنى بالإعلام والثقافة وبنية الدولة، هذا التلاقح الجاد بين أثر التنمية المستدامة ووجود حكمة تدير العمل مثلما تبني وتعلي بنية وأسس الأمن والأمان.

تقوم الدولة الأردنية، شعبها وكيانها وحكومتها الوطنية، على مد ورؤية هاشمية تعلي بنيان ثقافة الأمة في أرض يعمدها نهر مقدس، ثري سار عبر جناته الهاشميون العظام، مثلما حماه الجيش العربي المصطفوي، وكلل مجد المملكة جنوبا وشمالا بوعي لامتداد حضاري نبطي أصيل، عربي الهوى، والحب والثقافة والوعي، وهذا ما عزز مناهل العلم والبناء والجمال الذي كرمه ملوك قدموا للدولة والشعب، مطلق الحب وصانوا حقوق الأمة بيد قوية يدعمها مؤسسات ضحت وإعلام أكثر أصالة، وكيان من الأمن والأمان.

هنا ندرتنا في الأردن، المملكة والقيادة الهاشمية التي تتحدى المستحيل، لنبقى في قوتنا بعيداً عن جائحة الزمان، فيتحد حب الملك الأب، مع قلم الإعلامي الصحفي، والجندي في الميدان، والمثقف في صولات الجمال والرسم والعلم، كما الطبيب والكل يمتلك حكمة القائد لانه علمنا أن حكومتنا في الأردن ممكنة بالحب والصبر، وأن نجعل من ثقافتنا الأردنية، طريقا لمئوبة تلو الأخرى.

مدنا الهاشمي، هو كيان دولتنا الأردنية، ووجود جلالة الملك عبدالله الثاني، يعلي تاج المملكة ويعزز قوة الأردن الشعب والدولة، ولهذا نعمل نحن في الإعلام الأردني، وفي الثقافة الأردنية الهاشمية على أن نكون قوة في حكومتنا ودولتنا وصورنا التي رسم رؤيتها الملك الهاشمي المعزز.

huss2d@yahoo.com