كتب: حسين دعسة

1 - ساعة من حكاية

قالت ان حكايتها تئن، لا جديد في مسننات الراوي، عاش مشتتا، خالي الذهن، انتهت تلك الساعة من نهاية الحكاية..اكملت جملتها الاخيرة تمسح دموعها.

2 - صدأ الحديد

روت ان حديد تخت عرسها يتحمل ما توارد عليه من نيام وسهارى، ومما اضافت ان حديد التخت لا يصدأ فقد صدأ قلب تلك الاميرة النائمة التي تنتظر عودة فارس الحكاية

3 - انت الذي..!

يأتي الصوت، هادرا متألما مع غبش تلك الغيوم التي تعانقت مع الضباب، ينشد العزم يردد:

- أنتَ الذي بدأ الملالةَ والصُّدودَ وخانَ حُبّي.

تلتصق الغيمة بما نال صفحة السماء من ضباب ابيض ثلجي، والغناء قائم:

- فاذا دعوتَ اليومَ قلبي للتصافي لا لن يُلبِّي.

فيرق كما رقت شمس متأخرة وارسلت اشعتها تتفقد تلك التي احتار بها الرعاة، وغنت معهم:

- كنتَ لي أَيّامَ كانَ الحبُّ لي أملَ الدُّنيا ودُنيا أَملي.

4 - تك.. تك

تخاف تكتكة الالات، تهرب من منبه الساعة، تنام لتقوم على اشغالها، تسمع تك تك الساعة، تسمع مرة اخرى تك تك

تحمل الساعة، تغالب رغبتها بتحطيمها تئن روحها للحظات غابت عندما كانت التكتكة توقظها لتعد زوادة الطريق لابنها الضابط.

تك تك موعد اجازته.

تك تك موعد آخر.. ويأتي خبر الشهيد

تك تك جوقة نحاسية تحول التكتكة الى موسيقى جنائزية.

huss2d@yahoo.com