الزرقاء – د.ماجد الخضري

يعتبر مستشفى الزرقاء الحكومي القديم المسمى بـ "مستشفى الحاووز"، الذي انشئ في وسط المدينة عام 1952، وتم اغلاقه قبل تسع سنوات، معلما من معالم الزرقاء.

وكان المستشفى قد اغلق بعد انشاء مستشفى الزرقاء الحكومي الجديد في مدينة الشرق، وما زال على حالة، إذ ان وزارة الصحة لم تقم بتفريغه من المعدات والاثاث للاستفادة منها في مكان اخر.

ويطالب ابناء الزرقاء بضرورة استغلال هذا المستشفى خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا ووصول نسبة الاشغال في مستشفيات المحافظة الى 99% من طاقتها الاستيعابية.

تقول عضو مجلس محافظة الزرقاء فاطمة شحرور ان مستشفى الزرقاء القديم من الممكن ان يساهم بتخفيف الضغط على المستشفيات القائمة في المحافظة، خاصة مستشفى الزرقاء الحكومي الجديد، مؤكدة اهمية استخدام هذا المستشفى ولو كمستشفى مخصص لمعالجة مرضى كورونا على الاقل.

وقالت شحرور "نطالب منذ سنوات بضرورة ان يتم استغلال هذا المستشفى كمستشفى للنسائية والتوليد".

صدقي مراد، احد المجاورين للمستشفى، يقول: "ان المستشفى بحالة جيدة وممكن ان يعتبر مستشفى مؤقت لمرضى كورونا"، مشيرا الى ان الاهالي المجاورين للمستشفى تقدموا باكثر من مذكرة ومطالبة لوزراة الصحة لاعادة تاهيل المستشفى وتشغيله.

وبين صدقي ان المنطقة المحيطة بالمستشفى كانت تعتاش عليه قبل إغلاقه، ومن الممكن ان ينشط فتحه مجدداً المنطقة المحيطة به من الناحية التجارية، ويساهم باستيعاب مرضى كورونا، مشيرا الى العديد من المحاولات لاعادة تشغيله من قبل وزارة الصحة، لكنها لم تفلح.

من جهته بين وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات ان هناك لجنة فنية تدرس واقع المستشفى وستقوم اللجنة بالكشف عليه من اجل اتخاذ القرار المناسب بخصوصه.

وبينت مصادر وزارة الصحة ان مبنى مستشفى الزرقاء الحكومي القديم والمهجور منذ سنوات قد صدر قرار بهدمه باستثناء مبنى الإدارة ومبنى وحدة غسيل الكلى، لكونهما بحالة إنشائية جديدة.

وقالت المصادر انه سيتم تحويل المبنيين إلى مختبر ومستودعات، مبينة انه تم الانتهاء من تفريغ المستشفى الحكومي من جميع محتوياته كالأسرة المتهالكة والخزائن والمكاتب وما يقرب من الفي فرشة أصابها العفن والرطوبة ومئات الأطنان من القاذورات والأوساخ وجيف الحيوانات المتعفنة المتراكمة منذ سنوات، إذ تم تنظيف المبنى بشكل تام ولائق.