الكرك - الرأي

تفقد وزير الشباب محمد سلامة النابلسي المرافق الرياضية والشبابية في محافظتي الكرك والطفيلة.

وأطلع النابلسي على واقع المراكز الشبابية وجاهزية المنشآت الرياضية للوقوف على احتياجاتها وبما يضمن تعزيز مسيرة العمل.

وشملت الزيارة التفقدية الإطلاع على سير العمل في مجمع الأمير فيصل الرياضي في الكرك، وآخر اعمال الصيانة التي يخضع لها.

وأكد النابلسي حرص الوزارة على تطوير مختلف البرامج الشبابية في مديريات الشباب والتي ستسهم في توفير فرص عمل للشباب، تحقيقا لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني في الاهتمام بالشباب وتفعيل قدراتهم، لافتاً إلى أن الوزارة بصدد إعداد دراسة شاملة حول واقع المراكز الشبابية من حيث جاهزيتها وبرامجها وطبيعتها ومدى الاستفادة منها لتكون الأساس لدى اتخاذ أي قرار حولها.

وثمن النابلسي الجهود المبذولة من قبل كوادر مديرية شباب الكرك والتي ساهمت في تحقيق رؤى الوزارة التي ستقدم الحوافز للموظفين الذين يقدمون عملاً واضحاً يسهم في تطوير الرؤى الشبابية والعمل الشبابي والتطوعي.

وتحدث مدير شباب الكرك د. يعقوب الحجازين عن واقع المديرية من حيث عدد المراكز الشبابية والأندية والمرافق التابعة لها، طارحاً رؤية المديرية حول دمج مراكز شبابية على غرار خطوات الدمج التي تمت في المديرية سابقاً.

وكانت مديرية الشباب أنجزت أعمال صيانة ملعب مجمع الأمير فيصل الرياضي وبات في جاهزية كاملة لاستقبال مباريات وتدريبات فرق أندية المحافظة وخاصة لقاءات ذات راس الذي يشارك في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، إلى جانب التأكيد على الالتزام بإجراءات السلامة العامة تماشياً مع القرارات والإرشادات الحكومية لمنع انتشار فيروس كورونا.

وخلال زيارته لمركزي شابات الطفيلة النموذجي وبصيرا لفت الوزير إلى فرصة استخدام المراكز الشبابية كحاضنات أعمال في المنطقة، مؤكداً أهمية استغلال بيت شباب القادسية كفرصة استثمارية بالشراكة مع القطاع الخاص، كونه يقع ضمن محمية ضانا، مما سيعود بالنفع على واقع الحركة الرياضية والشبابية لأبناء المنطقة.

وشدد النابلسي على ضرورة الاستغلال الأمثل للموارد وترشيد النفقات من خلال دمج المراكز التابعة للوزارة، ضمن مراكز نموذجية تؤدي الغاية من وجودها، متطرقاً إلى أهمية تنويع البرامج داخل المراكز الشبابية، وأن تكون نابعة من تطلعات الشباب.

كما شدد على ضرورة استغلال فترة جائحة كورونا لصيانة جميع المرافق والمنشآت التابعة للوزارة وضمان ديمومتها، لتكون جاهزة للاستخدام حال سماح الوضع الوبائي بذلك.