عمّان - سناء الشوبكي

أطلق أعضاء الائتلاف الوطني الاردني 2250 للشباب والسلام مبادرة (المجتمع بيتي) التي تهدف الى الحد من العنف الاسري.

وستنطلق المبادرة يوم السبت المقبل خلال أيام حملة ١٦ يوما لمناهضة العنف ضد المرأة.

وقالت عضوة الائتلاف رماح الحباشنة أنه في ظل ارتفاع نسب العنف الأسري، وتفاقم هذه الظاهرة، مما قد يمس بتماسك المجتمع، انبثقت فكرة مبادرة «المجتمع بيتي» منا كأعضاء الائتلاف الوطني للقرار ٢٢٥٠ حول الشباب والأم والسلام.

وأضافت الحباشنة أن المبادرة تسعى إلى رفع الوعي في ما يخص هذه الظاهرة، للوقاية والحد من انتشارها، من خلال استثمار الإمكانيات المتاحة، وبالتعاون مع الشركاء والمهتمين، بما يكفل الوصول لأكبر شريحة مجتمعية ممكنة.

واشارت الحباشنة إلى أن المبادرة تهدف لرفع وعي المجتمع للوقاية من العنف الأسري، وباستثمار الوسائل المتاحة من خلال إعداد محتوى إعلامي، وإعداد أفراد وقادة مجتمع واعين ببنية المجتمع السليم عن طريق تأسيس قواعد شبابية في الجامعات، وفي المحافظات، كما نهدف لتوعية الفئة المتضررة من ظاهرة العنف الأسري بسبل حماية أنفسهم عبر محتوى إعلامي، وجلسات توعوية وتسليط الضوء على ظاهرة العنف في الأردن، ورفع الوعي لآثار العنف المنزلي.

وبينت الحباشنة اننا سنعمل من خلال المبادرة على إطلاق محتوى مرئي ومسموع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام المختلفة.

كما سنطلق شبكة «رسل السلام»، بهدف إيجاد مساحات جامعية لدعم محاربة العنف الأسري، من خلال اختيار طالب وطالبة من كل جامعة، كضابط ارتباط للترتيب لجلسات وأنشطة وحملات داخل الجامعة، وسنعمل على توسعة الشبكة لإيجاد مساحة مجتمعية في المحافظات لدعم محاربة العنف الأسري، حيث يتم اختيار ضباط ارتباط (شاب وشابة) مؤثرين من كل محافظة، وإعدادهم من خلال تدريب بناء قدرات متخصص، ينطلقون من خلاله إلى مجتمعاتهم.

وأضافت الحباشنة أن العديد من الجهات ستوظف جهودها لإنجاح المبادرة وتحقيق أهدافها، وستتمثل معظمها من المؤسسات الأعضاء في الائتلاف، والمؤسسات المهتمة.

وتقول الحباشنة إننا نسعى لكسب تأييد المجتمع وأصحاب القرار حول القضية ودعم محاربتها والحد منها، لضمان أحد ركائز المجتمع المتماسك.

والائتلاف الوطني للقرار ٢٢٥٠، هو ائتلاف انبثق لللعمل على المحاور التي جاء بها قرار مجلس الأمن ٢٢٥٠، وهو استجابة لدعوة ولي العهد، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي ترأس الجلسة، إلى تعزيز مشاركة الشباب في بناء الأمن والسلام، وإلى ضرورة تبني مبادرات وسياسات تحتضن الشباب وتسهم في بناء مستقبل أفضل لهم ويضم الائتلاف ٢٢ منظمة و٢٣ شابا وشابة من مختلف أنحاء المملكة.