عمان - سرى الضمور

طالب المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص ذوي الاعاقة بضرورة اعادة الطلبة من ذوي الاعاقة الى التعليم الوجاهي في سبيل تطوير ادائهم التعليمي بعد أن حرموا من غرف مصادر التعلم، وانعكس على تطوير المهارات الاساسية لديهم نتيجة صعوبة تنفيذ البرامج التأهيلية الخاصة بهم.

وقالت مساعد الامين للشؤون الفنية الدكتورة غدير الحارس ان تبعات التعليم عن بعد للاشخاص من ذوي الاعاقة تتمثل في تأخر التدريس وتطوير بعض المهارات المكتسبة اضافة الى ظهور بعض السلوكيات العدوانية بسبب تغيير الروتين اليومي للطلبة من ذوي الاعاقة.

ولاحظت ان الطلبة من ذوي الاعاقة عادوا الى المربع الاول في اكتساب المهارات الواجب اكتسابها في غرف مصادر التعلم، بسبب التعليم عن بعد.

واكدت الحارس ان نظام التعليم عن بعد حرم هذه الفئة من الكثير من الخطط والوسائل الموضوعة لاجل تطوير ادائهم، ولم يأخذ بعين الاعتبار ايجاد فروقات فردية بين الطلبة، واعتبر ان جميع الطلبة سواسية، لافتة الى ان الاشخاص من ذوي الاعاقة هم من اكثر الفئات تأثرا بنظام التعليم عن بعد.

من جانبه، اوضح المستشار الاعلامي للمجلس زياد المغربي إجراءات العمل لتدابير السلامة والوقاية الصحية للحد من انتشار فيروس كورونا في مراكز/ مدارس التربية الخاصة النهارية.

وقال المغربي ان مراكز ومدارس التربية الخاصة النهارية تمثل بيئة مناسبة لانتقال العدوى التنفسية نظراً للوقت الطويل الذي يقضيه الطلبة من ذوي الإعاقة في هذه المراكز/المدارس، والازدحام وطبيعة الأنشطة التي تقدم لهم في هذه المراكز/ المدارس.

واضاف المغربي انه من الواجب عمل خطة واضحة لتلافي خطر الإصابة وانتشار الفيروس (تقليل أعداد الأطفال وتقصير الوقت والحد من النشاطات التي تتطلب تلامساً مباشراً معهم)، مشددا على ضرورة الابتعاد عن الآخرين بمسافة تزيد على متر واحد (3 أقدام) وتجنب الازدحام في الوحدة الصفية.

وحول الاجراءات الوقائية، فضل المغربي أن تُخضع مراكز ومدارس التربية الخاصة النهارية كافة العاملين بها لفحص كورونا، ولا تقدم الخدمة إلا بعد ظهور النتائج السلبية لكافة الكوادر العاملة، على ان لا تكون الكوادر العاملة من النساء الحوامل او المرضعات، أو يكون العاملون يعانون من الأمراض المزمنة أو تقص المناعة، وفي حال ظهور أية إصابة في أي مركز/مدرسة تربية خاصة يتم إغلاق المركز لمدة 17 يوما، ويتم فحص المصاب مرة أخرى قبل عودته للعمل أو التحاقه بالمركز/المدرسة إن كان من أحد الطلبة.

واشار المغربي الى ان المجلس عمم على إدارة كل مركز او مدرسة تربية خاصة باطلاعه بشكل دوري على آخر مستجدات الوقاية من الفيروس حسب توصيات الجهات الرسمية المعنية، وتطبيقها وتعميمها على كافة العاملين في المركز، والعمل على توفير غرفة مستقلة مخصصة لعزل الحالات المشتبه بها ليتم تسليمها للأهل.

وفيما يخص سياسة التباعد الاجتماعي، اكد المغربي ان على كل مركز/مدرسة تعزيز التباعد الاجتماعي قدر الإمكان عبر اتباع سياسة فصل الطلاب ضمن مجموعات في غرف مستقلة، مع الحرص على استخدام الألعاب الفردية وعدم التشاركية في الأدوات التعليمية والألعاب والحفاظ على التباعد الاجتماعي.

وشدد البروتوكول ايضا، وفق المغربي، على تعقيم ايدي جميع العاملين في المركز/المدرسة باستمرار قبل بدء الدوام وقبل دخول الطلبة للصفوف الدراسية، وبعد الانتهاء من الدوام، وكذلك غسل اليدين بالماء والصابون مدة 20 ثانية على الأقل واستخدام سائل تعقيم كحولي لا يقل تركيزه عن 70%.

واوضح المغربي ان الفرق المعنية المشكلة لهذه الغاية (والتي تضم في عضويتها ممثلين عن وزارات التربية والتعليم والتنمية الاجتماعية والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة) تتولى تنفيذ زيارات تفقدية للمراكز/ مدارس التربية الخاصة للتأكد من استمرار تطبيقها لإجراءات السلامة والاشتراطات الصحية، ولرصد أي مخالفة في هذا المجال وإبلاغ وزارة التربية والتعليم/ إدارة التعليم العام عنها لاتخاذ اللازم.

واشار الى انه على المركز او مدرسة التربية الخاصة التي باشرت عملها قبل صدور هذا الدليل التأكد من تضمين كافة الشروط والضوابط الواردة في هذا الدليل.