عمان - الرأي



اختتمت شركة النظم الابداعية لبناء القدرات والتنمية وشركة المحفزون للتدريب بالتعاون مع منظمة فريدريش ايبرت مشروع النساء صانعات للسياسة العامة في محافظة الزرقاء في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي.

وقال رئيس مجلس محافظة الزرقاء الدكتور احمد عليمات اثناء رعايته الحفل الختامي للمشروع ان هذه المشاريع التي تهدف الى تنمية المجتمعات وتسليط الضوء على المشاكل الموجودة في المحافظات لها اثر إيجابي في إيجاد اليات وحلول لهذه المشاكل والاحتياجات على المدى القريب والبعيد، تدريب المستفيدات والمستفيدين وتوجيههم كي يكونوا قادة في مجتمعاتهم.

واكد عليمات ضرورة التنسيق والتشبيك ما بين جميع الجهات كل حسب اختصاصه من اجل النهوض بالواقع التنموي في محافظة الزرقاء وتنفيذ المشروعات حسب الاحتياجات والأولويات التي تعنى بالمصلحة العامة للوصول الى خدمة المواطنين بصورة جيدة.

من جانبه بين مدير مديرية الثقافة في الزرقاء وصفي الطويل أهمية بناء قدرات الناشطين في المحافظة خاصة من فئة السيدات تعزيزا للعملية الثقافية والتنموية داخل المحافظة، وإبراز تنوعها في كافة جوانب الحياة مع التركيز على الجانب الاقتصادي وما يسانده من جوانب أخرى لما تتمتع به مدينة الزرقاء من خصوصية اقتصادية خاصة في مجال الصناعات.

من ناحيته قال مدير البرامج في مؤسسة فريدريش ايبرت يوسف إبراهيم إن أهمية مشروع النساء كصانعات للسياسة العامة تأتي مركبة حيث اننا في هذا المشروع لا نسعى فقط الى بناء قدرات السيدات بما يصب ايجابيا في مصلحة المرأة الأردنية، انما نركز على الدور الأساسي والفاعل لهن في ايجاد الحلول الابداعية للمجتمعات المحلية التي هن جزء منها.

وأضاف إبراهيم ان الهدف الرئيسي لهذا المشروع هو زيادة مشاركة النساء داخل محافظة الزرقاء في كافة مجالات الحياة لإحداث تغييرات عادلة بين الجنسين في السياسات والممارسات.

وبينت منسقة المشروع في مؤسسة النظم الإبداعية لبناء القدرات والتنمية ليلى العزب ان هذا البرنامج يستهدف النساء مباشرة بالتركيز على القيادات النسائية داخل محافظة الزرقاء في مجال بناء القدرات وزيادة الوعي بصناعة السياسات العامة المبنية على الدليل العلمي كما يستهدف المجتمع بشكل غير مباشر فيما تؤديه القيادات النسائية من أعمال المناصرة وكسب التأييد خاصة عدد كبير من النساء في إطار تنفيذ السياسات المؤيدة للمرأة والتي تحقق المساواة بين الجنسين.

وأشارت العزب الى اهم الأنشطة التي نفذت خلال المشروع من تدريبات على البحث الاجرائي بالمشاركة للخروج ببحوث حول المشاكل والقضايا مجتمعية تلا ذلك تدريب على صياغة وتحليل السياسات العامة لصياغة مقترحات أوراق سياسات عامة مرتبطة بالبحوث والمشاكل التي تم اعدادها مسبقا من قبلهن.

وقالت المشاركات في كلمات لهن ان هذا المشروع جاء كوسيلة وطريقة حقيقية للتعبير، عبر البحث عن المشكلة ومحاولة إيجاد حلول واقعية لها قابلة للتطبيق على ارض الواقع، عبر الخروج بسياسات دقيقة من صلب المعاناة الحقيقية للكثير من الفئات وتقديمها لصناع القرار.

وتخلل الحفل الختامي الذي عقد على جلستين مراعاة لتعليمات السلامة العامة اطلاق ورقتي سياسات حول المواصلات والعنف ضد المرأة بحضور عدد من الجهات التنفيذية داخل المحافظة منها؛ أعضاء المجالس المحلية وممثلون عن عدد من بلديات الزرقاء وممثلي الشرطة المجتمعية ودائرة السير ومديرية حماية الاسرة.