عمان - غدير السعدي

أطلق الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، مركز الملكة علياء للعمل الإجتماعي مبادرة «العيادة القانونية الرقمية» وهي الأولى من نوعها بالأردن.

وتهدف العيادة إلى نشر التربية الرقمية والتوعية في مجال الجرائم الالكترونية، وتنطلق المبادرة من محافظة الطفيلة وستعمل على تدريب 10 شباب من قبل مستشارين قانونيين وتأهيلهم للعمل على فكرة العيادة القانونية الرقمية.

ومن ثم سينقل الشباب التدريب للمجتمع المحلي وسينتجون فيديوهات تحت مسمى «قصتي» لتناول قضايا مجتمعية وجرائم إلكترونية واقعية وكيفية التعامل مع هذه الجرائم في الإطار القانوني والمساعدة على خلق مساحات حوارية آمنة وتوفير الاستشارات القانونية الرقمية.

أما بالنسبة لقسم «بروفايلي» فسيعمل على ضبط الخصوصية في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي للمجتمع المحلي وتوفير فيديوهات تتناول كيفية ضبط الخصوصية، ويختص قسم الإعلام المجتمعي بعمل حلقات إذاعية في إذاعة جامعة الطفيلة التقنية وسيتضمن البرنامج سيناريوهات مختلفة تعرض قضايا الجرائم الالكترونية.

وقال المحامي مهند البدور المستشار القانوني للعيادة أن هذه الفكرة الشبابية المبتكرة هي «فكرة إبداعية وحاجة مجتمعية هنالك الكثير من الضحايا للفضاء الالكتروني ولكن لا تقدم بسبب الخوف من المجتمع وعدم المعرفة الكاملة في كيفية تقديم الجرائم الإلكترونية بكل سرية».

وقال مدير مركز الملكة علياء للعمل الإجتماعي الطفيلة علي البداينة إن أفكار الشباب هي «الخطوة الأولى لتقدم المجتمعات وعلينا جميعاً ترك مساحات ليطلقوا إبداعاتهم».

منسقة المبادرة شروق الحمايدة، بينت أن القائمين على المبادرة ٧ فتيات و٣ شباب، وأوضحت أن المبادرة كانت حلما لهم في ظل العالم الرقمي المتسارع والشعور بالحاجة إلى الأمان الرقمي. وبينت أن فريق المبادرة لديهم إيمان كبير بأفكارهم ويطمحون أن تصل إلى العالمية بجهود الفريق.

وتقدم فريق المبادرة للسباقين في دعم المبادرة الحكومة الكندية وأتت المبادرة من مخرجات مشروع فضاء ٢ التابع لمنظمة آيريكس.