عمّان - سناء الشوبكي

تطمح الشابة مها يامين، مؤسسة مبادرة «كبسولة تربوية»، أن يستمر كل طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعلم والحصول على ابسط التدريبات الأساسية.

تقول الشابة يامين في حديث إلى الرأي أن المبادرة انطلقت خلال فترة جائحة كورونا بالتعاون مع مركز «صن رايز» وبدعم من برنامج «شبابنا قوة».

وتربط يامين تسمية المبادرة باستخدا الأفراد الكبسولات لعلاج الأمراض، «وبما أن الجوانب التربوية جزء مهم يؤثر في حياة الأفراد فإننا نحتاج الى كبسولات تربوية تساعدنا على تجاوز الصعوبات التربوية التي قد تمر مع عائلات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة».

وتهدف المبادرة إلى أن يستمر كل طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعلم والحصول على أبسط التدريبات التعليمية من خلال تدريب الأمهات على المهارات الأساسية لتدريب أطفالهن.

وتوضح يامين أن الفكرة جاءت خلال جائحة كورونا بعد إغلاق مراكز التربية الخاصة وإيقاف الخدمات المقدمة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وهو ما يؤدي إلى انتكاس الطفل وتراجع أدائه.

فجاءت الفكرة بـ«أن نصور فيديوهات قصيرة تتضمن التدريب على أهداف بسيطة وتصميم وسائل تعليمية من البيئة المنزلية ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي لتصل لأكبر عدد ممكن من العائلات لتستفيد من محتوى الفيديو».

وتستذكر يامين الصعوبات التي واجهتها المبادرة بتصميم الفيديوهات الذي يحتاج أدوات تصوير وخبرة جيدة والمونتاج وهذا يتطلب مبالغ مالية، وكذلك ترويج الفيديوهات. وجاء برنامج «شبابنا قوة» ليوفر التدريب على تصميم المبادرات وكيفية الانطلاق بالفكرة كما قدم لفريق المبادرة الدعم المعنوي والتوجيه الإرشادي.

وتأمل يامين مستقبلا أن تركز نشر الوعي بين الأهالي وتدريبهم على التعامل مع أطفالهم، وهي تخطط لانشاء قناة تعليمية على اليوتيوب خاصة بالمحتوى الذي تقدمه.

وتوضح يامين انه تم نشر الفيديوهات على صفحات التواصل الإجتماعي وعلى صفحة لأطفال التوحد في فلسطين بناء على طلبهم.

كما تم نشرها ضمن مبادرة حقي في التعليم بالتعاون مع قسم التربية الخاصة في الجامعة الهاشمية.

ونفذت المبادرة بدعم من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية من برنامج شبابنا قوة