عمان - سيرين السيد

علمت الرأي ان هناك توجها حكوميا قيد الدراسة لإيجاد حلول تذلل العقبات والخسائر التي لحقت بقطاع السياحة وتتوافق مع الحفاظ على الصحة والسلامة العامة.

وفي رده على استفسار «الرأي» أكد الأمين العام لوزارة السياحة والآثار الدكتور علي حجازين ان لا شيء رسميا حتى اللحظة ولكنه قال ان هناك توجها حكوميا قريبا تتم دراسته حالياً للوقوف على مدى الضرر الذي لحق بقطاع المطاعم والقطاع السياحي بشكل عام وتقديم المساعدة.

وبين حجازين ان «إجراءات حكومية قريبة منتظرة متأملين ان تخرجنا من النفق المغلق الذي حل بالقطاع كاملاً».

واشار الى ان الوضع الوبائي في حالة استقراره نوعاً ما وهذا مؤشر مبشر يساعد على عودة القطاع تدريجياً للعمل، خاصة في حالة دخول اللقاح والبدء به.

ويأمل حجازين ان تصبح الظروف أفضل بتعزيز الإجراءات الحكومية الأولى باجراءات إضافية جديدة تعي هم القطاع وتخفف من آثاره التي طالت القطاع والعاملين به وتساعدهم للخروج بأفضل الحلول في هذا الوقت العصيب.

وقال عضو بجمعية المطاعم السياحية طلب عدم نشر اسمه الى «الرأي» ان ما يقدر ب ٧ الآف عامل فقدوا وظائفهم جراء عملية الإغلاقات المستمرة للمطاعم في حين تم إغلاق ما يقارب ٣٩٠ منشأة سياحية تضم مطاعم وكوفي شوبات ومدن تسلية وترويح من اصل ٨٠٠ منشأة سياحية، اي ما يقارب النصف، مؤكدا ان هذا الرقم لا يضم محلات الوجبات السريعة ولا الشعبية والمطاعم غير المصنفه.