عمان - بترا

قال مدير عام صندوق المعونة الوطنية عمر المشاقبة، إن فوز برنامج الدعم التكميلي الذي يشرف عليه الصندوق، بجائزة أفضل مشروع حكومي عربي لتنمية المجتمع، يعد انجازًا جديدًا للوطن، ونتاج دعم جلالة الملك عبدالله الثاني للصندوق لتقديم أفضل الخدمات للمواطن.

وأضاف المشاقبة في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الخميس، ان الفوز بالجائزة يعني الكثير خاصة في هذا الوقت الذي تعاني فيه المملكة كباقي دول العالم من أزمة نتيجة جائحة فيروس كورونا، مشيرا الى أن الفوز بالجائزة سينعكس على الكادر العامل في الصندوق، وقدرت الصندوق لتطوير وتصميم أفضل البرامج والمشاريع التي تخدم المجتمع الأردني.

وأشار الى أن الفوز بالجائزة، سيزيد من ثقة الجهات الدولية والمانحة في البرامج والمشاريع التي تنفذها الحكومة الأردنية خصوصًا البرامج الكبيرة التي ينفذها الصندوق، فضلًا عن زيادة دعم هذه الجهات لتنفيذ برامج ذات أثر كبير بتحسين معيشة الأسر الأردنية، خاصة الأسر الفقيرة والمحتاجة منها.

وأكد ان فوز المؤسسات الحكومية الأردنية بـ 4 جوائز من جوائز التميز الحكومي العربي، أعاد للإدارة الحكومية ألقها وتميزها على مستوى الوطن العربي، والتي تصدرته خلال عقد السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي.

وقال، ان أهداف جائزة "أفضل مشروع حكومي عربي لتنمية المجتمع"، تتمثل في تصميم حكومات المستقبل في الوطن العربي، بحيث تعمل على استحداث آليات عمل حديثة وتطوير أدوات وحلول مبتكرة للتصدي للمشاكل التي تعاني منها المجتمعات العربية، خاصة في هذا الظروف الصعبة حاليًا، مبينا ان برنامج الدعم التكميلي هو أحد أهم البرامج مكافحة الفقر في تاريخ المملكة.

وأشار الى توجيهات جلالة الملك أمر بالتوسع بنطاق شمول البرنامج ليصل الى ما يقارب من 100 الف أسرة أردنية فقيرة ومحتاجة خلال العام القادم.

وأطلقت الحكومة برنامج الدعم التكميلي، تنفيذا لأولويات عمل الحكومة ضمن محور التكافل وانطلاقًا من الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية، لتعزيز شبكة الحماية والرعاية الاجتماعية الموجهة للأسر الفقيرة والمحتاجة في المملكة، بتكلفة مالية 200 مليون دينار، لتوزيعها على الأسر المستفيدة. ويتكون البرنامج من خمس خدمات أساسية وتكميلية، حيث تعتبر خدمة الدعم النقدي المباشر للأسر الفقيرة خدمة أساسية، بينما خدمات دعم الطاقة البديلة والمتجددة الموجهة للأسر الفقيرة والمحتاجة، ودعم برنامج التأمين الصحي الموجه للأسر الفقيرة والمحتاجة، والدعم النقدي لتكاليف النقل العام للأسر الفقيرة والمحتاجة، ودعم برامج التغذية المدرسية للطلاب الفقراء هي خدمات تكميلية.

ويدخل ضمن نطاق دائرة الاستهداف في مجال الدعم النقدي المباشر، أكثر الأسر احتياجاً في الفئات المستهدفة من هذا البرنامج، وذلك وفقاً لدرجة مستوى معيشتها وحاجتها للدعم والذي تعبر عنه العلامة التي تحصل عليها الأسرة حسب نظام الاستهداف المعتمد للبرنامج، مع مراعاة اعتماد أسلوب الاستهداف الجغرافي على مستوى كل محافظة بحيث لا يقل عدد الأسر المستفيدة في كل محافظة عن ألف أسرة في هذا المجال.

وفيما يتعلق بالخدمات التكميلية المساندة الأخرى للبرنامج يتم اعتماد أسلوب الاستهداف على مستوى المملكة باعتبارها وحدة جغرافية واحدة، ولا يسمح للأسرة الواحدة الانتفاع بأكثر من 3 خدمات أساسية أو تكميلية، من الخدمات التي يقدمها البرنامج.