عمان - فرح العلان

نوقشت أخيراً رسالتا ماجستير حول شعر نبيلة الخطيب، الأولى في جامعة آل البيت وحملت عنوان «شعرية القصيدة الومضة في ديوان (ومض الخاطر)» للباحثة جمانة ناصر إسماعيل حمدان، بإشراف د.عبد الباسط مراشدة الذي رأس لجنة المناقشة، وضمن اللجنة في عضويتها: د.منتهى طه الحراحشة، ود.نبيل حداد.

وقسمت الدراسة إلى تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة، وعرض التمهيد نبذة عن حياة الشاعرة، وأهم أعمالها ومؤلفاتها، أما الفصل الأول «القصيدة الومضة» فحاولت فيه الباحثة الوقوف على مفهوم القصيدة الومضة، وتأصيل المصطلح، وفي محور الفصل استعرضت جذور الومضة عند الغرب وعند العرب، ونشأة قصيدة الومضة والعوامل التي ساعدت على ظهور هذا النوع من الشعر، كما تحدثت عن مسميات القصيدة الومضة وأشهرها في الظهور والاستخدام بين النقاد.

أما الفصل الثاني «سمات القصيدة الومضة»، فتناول أهم سمات القصيدة الومضة وأبرزها. بينما جاء الفصل الثالث بعنوان «شعرية القصيدة الومضة».

وفي سياق متصل، نوقشت رسالة ماجستر للباحثة سناء ذو الفقار في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام أباد (باكستان)، بعنوان «ظاهرة التناص في شعر نبيلة الخطيب: دراسة تحليلية»، بإشراف د.مؤيد فاضل رئيساً للجنة المناقشة، وعضوية د.شيخ فضل الله، ود.عبد الكبير محسن.

وقد جاء اهتمام الباحثة بشعر الخطيب لكونه حقلاً ثرياً للمعرفة والفكر والفن، إذ يزخر بالتناص بصوره وأشكاله المختلفة، تلك الظاهرة النقدية التي دخلت على النقد الأدبي العربي حديثاً بعد أن نشأت ونضجت على يد نقاد الغرب وعلى رأسهم البلغارية جوليا كريستفا.

ودرست الباحثة صور التناص في شعر الخطيب بأنواعها الثلاثة؛ الاجترار والامتصاص والحوار، وأخيراً آليات التناص؛ التمطيط والإيجاز. واعتمدت الدراسة على التطبيق المباشر على شعر الخطيب من خلال رصد مواقع التناص وعرضها وتحليلها والكشف عمّا أثراه وجود التناص في القصيدة من جماليات مع توضيح لكل نموذج من تلك النماذج.

وتقول الباحثة إن الخطيب استطاعت توظيف ثقافتها الواسعة واطلاعها على التاريخ بشكل عام والتاريخ الإسلامي خاصة، في شعرها. كما كان لثقافتها الدينية والأدبية الواسعة دور في جعلها قادرة على تحقيق التوافق بين الماضي والحاضر.