المزار - عي - ليالي أيوب

أبدت فعاليات شبابية من مختلف بلدات وتجمعات لواء عي والمزار ومؤاب رغبتها في أخذ دورها وحضورها على خريطة العمل المجتمعي والتنموي في ألويتهم، وذلك من خلال إعلان الكثير منهم الرغبة في المشاركة بعضوية ورئاسة البلديات ومجلس المحافظة في انتخاباتها القادمة، ما اعتبره أبناء تلك المناطق والألوية تحولا إيجابيا في العملية الديمقراطية وحراكها الحضاري في تلك التجمعات.

وأشار شباب وشابات راغبون بخوض هذه الانتخابات إلى أن توجههم هذا يأتي في ضوء التطورات والمتغيرات لدور الشباب وحضوره الفاعل على خريطة العمل الوطني المجتمعي والاجتماعي والتي تتطلب بأن يتسع هذا الدور ويخرج من أطره الضيقه المقتصرة على المشاركة المحصورة بالاقتراع نحو التمثيل بالترشح وخوض المنافسة وتمثيل الشباب وتطلعاتهم وهمومهم.

وفي منشوراتهم عبر منصات التواصل الإجتماعي بهدف استفتاء آراء أبناء مناطقهم والحصول على تأييدهم ودعمهم، أوضحوا أن مشاركتهم هذه ستضفي على الحراك الانتخابي روح الحيوية والتجديد خصوصا وأن الغالبية منهم يستندون في توجهاتهم إلى برامج وأفكار من شأنها النهوض بالوطن وببلداتهم وبمسيرة تنميتهم التي لابد أن تتحقق بتشاركية مابين كافة فعاليات واطياف المجتمع بما فيها الشباب والمرأة.

وبينوا بأن قضايا وتطلعات الشباب لا تلقى أي أهتمام ومتابعة حال وضع أولويات البرامج والمشروعات، وأرجعوا ذلك إلى عدم تمثيلهم الحقيقي في مجالسهم المحلية البلدية واللامركزية، ما دفع الكثير لإعلان رغبتهم في الترشح والتمثيل المستقبلي لتكون المرحلة القادمة مرحلة مفصلية للشباب وحضورهم ومنافستهم. من جانبها، رحبت العديد من الفعاليات المجتمعية بمشاركة الشباب وتوجههم في توسيع نطاق حضورهم على خريطة العمل الوطني والعملية الديمقراطية بخاصة والبرامج والخطط التي تبناها الكثير منهم معبرة عن رغبتهم وتطلعهم لتحقيق النهضة والتقدم المجتمعي والوطني بما لديهم من معارف وخبرات وتوجهات تنموية صقلتها سنوات تعليمهم الجامعي وميادين التدريب والتأهيل المختلفة التي أسهمت في إعداد قدراتهم وتنمية مواهبهم وإمكاناتهم.