الرأي - رصد

تصدرت صورة أب مصري وهو يحمل ابنه المصاب بضمور في الجانب الأيسر من المخ، في إحدى محطات المترو، المنصات المصرية خلال الساعات الأخيرة.

بطل هذه الصورة الأب عبد التواب محمد (53 عاما) الذي يحمل ابنه محمد في مشهد يتكرر مرتين أسبوعيا منذ 10 سنين تقريبا، حيث يأتي به إلى جلسات العلاج الطبيعي أملا في تحسن حالته.

وفي بثّ مباشر نُشر على فيسبوك، قال عبد التواب "ابني مصاب بضمور في الجانب الأيسر من المخ، نظرا لتعرضه لارتفاع درجة حرارته وهو في عمر 9 أشهر أدّت إلى عدم تحرك هذا الجانب".

وأضاف أنه فوجئ بانتشار الصورة، وأراد في البداية البحث عن مصورها لمطالبته بحذفها نظرا للإحراج، لكنه في الوقت نفسه فرح بحب الناس لابنه، مؤكدا أن الشعب المصري مازال يمتاز بالطيبة.

من جانبها، قالت والدته إن لديها 7 أبناء بخلاف نجلها محمد، منهم 6 بنات زوّجت منهن اثنتين، موضحة أن "البنات بتشيل (تحمل) بيتها وزوجها، لكن ربنا يقوي".

وأضافت في تصريحات لصحيفة "الدستور" المصرية أنها تتمنى زيارة بيت الله الحرام برفقة ابنها، مشيرة إلى أنهم لم يكلّوا أو يملّوا من خدمة ابنهما، قائلة "لو كان صحيحا ونحن أعلّاء فلن يتأخر عنا لحظة بكل تأكيد".

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي المصرية -عبر صفحتها على فيسبوك- توفير الدعم اللازم لأسرة الابن المصاب، والمساعدة في علاجه واعتماد مساعدة مالية تصرف من مؤسسة التكافل الاجتماعي.

ووفقا لمنشور للوزارة، فإن الدعم شمل مساعدة مالية بقيمة ألفي جنيه (نحو 217 دولارا) لمدة 6 أشهر، بالإضافة إلى توفير كرسي متحرك للابن، والتنسيق مع أحد المستشفيات الجامعية أو الحكومية لمتابعة حالته.