الرأي - رصد

خلفت الأخبار التي تداولتها بعض وسائل الإعلام في الجزائر جدلا كبيرا، جاء فيها إصابة محبوسين بفيروس “كوفيد-19″، ما دفع إلى تأجيل العديد من القضايا التي كانت مجدولة خاصة بمجلسي قضاء الجزائر العاصمة وتيبازة، وكذا القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بسيدي امحمد بالعاصمة.

غير أن وزارة العدل في الجزائر نفت الخبر، والحقيقة هي عكس ما تداولته الصحف، وحسب بيان أصدرته حول الموضوع بأن تأجيل العديد من القضايا جاء “استجابة لطلب دفاع المتهمين بسبب إصابة بعض المحامين المؤسسين في حقهم بفيروس كورونا”، وليس المساجين كما نشرته وسائل إعلام. وأضاف البيان “أنه بفضل اتخاذ التدابير الوقائية والاحترازية الضرورية من قبل مسؤولي المؤسسات العقابية، حماية لنزلائها، فإن عدد الإصابات في صفوف هؤلاء منذ ظهور الموجة الثانية لهذا الوباء إلى غاية تاريخ اليوم على المستوى الوطني قد بلغ 30 حالة، 26 منها قد تماثلت للشفاء وبقيت 4 حالات خاضعة للعلاج الطبي وهي في تحسن مستمر”.