البترا - زياد الطويسي

تراكمت فواتير المياه على المواطن خالد المشاعلة، الذي يعاني كغيره من أبناء لواء البترا من أزمة اقتصادية غير مسبوقة جراء جائحة كورونا.

فتعطل القطاعات الاقتصادية المختلفة في اللواء وأهمها السياحة، أسهم بتعطيل أبنائه عن العمل، فيما لم يعد راتب التقاعد يفي بمتطلبات الحياة، فكيف له أن يسدد فواتير تراكمت، وانتهى الحال به إلى حد الحجز على أمواله من أجل تسديد قيم فواتير المياه، على حد قوله.

يطالب المشاعلة الجهات المعنية أن تعمل على تقسيط ميسر لالتزامات المواطنين وخصوصا فواتير المياه والكهرباء، وأن ترحل المبالغ الكبيرة المستحقة عيلهم، إلى فترة ما بعد الجائحة.

يقول المشاعلة، تعطلت السياحة فتعطل كل شيء في البترا، وبات موظفو القطاع عاطلين عن العمل ولم يجنوا أي دخل يذكر منذ ثمانية شهور، وهذا الحال نمر به للمرة الأولى، ويجب على الحكومة وكافة المعنيين أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار.

حال المشاعلة هو حال آلاف المواطنين في لواء البترا، حيث أثقل تراكم قيم الفواتير وأقساط القروض كاهلهم، في مرحلة لم يتوقعوا الوصول لها، بسبب توقف السياحة جراء جائحة كورونا.

يؤكد المواطن محمود النوافلة، أن البتراويين تعودوا في السابق على تراجع السياحة وموسميتها وتأثرها بالظروف والأزمات السياسية، لكنهم لم يتوقعوا أبدا توقفها بشكل كامل، كما هو الحال الآن.

ويعتبر النوافلة، أن ما تعيشه المدينة من أوضاع اقتصادية هو أزمة غير متوقعة وأن تقصير أبناء اللواء بالايفاء بالتزاماتهم لأي جهة، ليس بأيدهم، وأن مختلف الجهات الخدمية كانت تحصل من البترا كافة مستحقاتها وبنسب عالية.

ويطالب بضرورة دعم اللواء ودراسة مدى تأثره من الجائحة، وضرورة الايعاز للجهات المعنية التي لها مستحقات في ذمم الأهالي كالكهرباء والمياه والجهات الاقراضية، بترحيل هذه الالتزامات لمرحلة ما بعد الجائحة.

وتصدر هاشتاق «البترا لم تبخل على أحد» صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المحلية في اللواء، في إشارة من الأهالي لدور البترا وقطاع السياحة برفد الاقتصاد الوطني سابقا، ومطالبة منهم بالوقوف إلى جانب المدينة وأهلها في هذا الظرف الاقتصادي الصعب.