الطفيلة - أنس العمريين

طالب مزارعون في الطفيلة تأجيل اقساط الاقراض الزراعية لما يواجهونه من ظروف مالية صعبة إثر جائحة كورونا، إذ شكل دين المزارعين لمؤسسة الاقراض الزراعية في محافظة الطفيلة البالغ قرابة عشرة ملايبن دينار هاجسا مخيفا.

واذ يتلظى اصحاب الزراعات المروية والبعلية، جحيم خسائر متتالية جراء تراكمات الديون، وعدم القدرة على الانفاق لاحياء مزروعاتهم، ناشدوا جلالة الملك وقف مطالباتهم دفع اقساط مستحقات قروضهم الشهرية للمؤسسة، اثر انتكاسة الحياة العامة جراء الوباء.

وتتهدد قطاع الزراعة في الطفيلة مشاكل منها إتلاف المحاصيل الزراعية لانعدام التسويق، الى حانب تذبذب الأسعار، وما فرضته الكورونا من اعاقة وقيود على الحركة والتنقل، اسهمت بشكل سلبي على القطاع، مطالبين بتأجيل أقساط القروض التي حصلوا عليها لنهاية العام المقبل.

لتلك الاسباب ولغيرها، من تدني مدخولاتهم، وايقاعات الحظر المهلكة، إثر تداعيات أزمة كورونا التي كبدتهم خسائر مالية ليس بوسعهم تحملها، دفعت كلها باتجاه مناشدة قائد الوطن، الانتصار للقطاع.

وحيال ذلك، اشار مدير فرع مؤسسة الاقراض الزراعية في الطفيلة لؤي الهواملة الى أن أكثر من اربعة آلاف مزارع استدانوا قروضا من المؤسسة، قال بعضهم أن قرابة عشرة ملايين دينار اصبحت دينا للمؤسسة على المزارعين في الطفيلة الذين لا يملكون الحد الادنى من اسباب الحياة، فضلا عن عدم قدرتهم على دفع الاقساط المستحقة للقروض، التي قالوا إنهم أخذوها من اجل استصلاح الاراضي الزراعية ولشراء العلاجات البيطرية وشبكات الري ومضخات المياه والبذور وغيرها من المستلزمات الزراعية، الى جانب توفير الاعلاف للماشية.