عمان - محمود الزواوي

يجمع الفيلم الأميركي «المتحولون الجدد» (The New Mutants)، بين أفلام الرعب والإثارة والأبطال الخارقين استنادا إلى سلسلة «مارفيل» الهزلية، وهو من إنتاج وتوزيع أستوديوهات القرن العشرين، ومن إخراج جوش بون الذي كتب السيناريو بالاشتراك مع الكاتب السينمائي نيت لو. بينما يشترك ببطولة الفيلم: ميسي وليامز، وأنيا تيلور – جوي، وتشارلي هيتون، وأليس براجا، وبلو هانت، وهنري زاجا.

تبدأ أحداث الفيلم بفرار الفتاة المراهقة داني مونستار (الممثلة بلو هانت) من دمار منزل أسرتها خلال وقوع إعصار شديد. ويقوم والدها وليام بإخفائها لحمايتها قبل أن يتعرض للقتل على أيدي كيان غير مرئي. وحين تستيقظ داني من النوم تجد نفسها في مستشفى تديره الطبيبة سيسيليا ريس (الممثلة أليس براجا) التي تطمئن على داني وتبلغها بأنها شخصية متحولة وتنصحها بالبقاء في المستشفى إلى أن تعرف حجم قدراتها وتتمكن من التحكم بتلك القدرات.

وتقدم داني المساعَدة لأربعة مراهقين آخرين موجودين في المستشفى هم صاموئيل جاثري وإيليانا راسبوتين وروبرتو داكوستا وراهني سينكلر الذين كانت الطبيبة سيسيليا تقدم لهم المساعدة بعد معاناة كل منهم من حالة مأساوية. ويعتقد المراهقون الخمسة أنه يتم تدريبهم للانضمام لعناصر شريرة. وتذكّرهم الطبيبة بأنهم يعَدّون أشخاصا خطيرين، ويجب عدم السماح بخروجهم من المستشفى قبل تحكّمهم بقدراتهم. ثم تنشأ علاقة غرامية بين داني والشاب راضي، بينما تواصل إيليانا معاداة داني. وإيليانا متحولة روسية تتمتع بقوى سحرية. ويتعرض الجميع لرؤى مرعبة تتعلق بمآسيهم وكوارثهم السابقة.

وتستقبل داني زيارة من روح والدها الراحل الذي يشجعها على مواجهة مخاوفها بشجاعة. فتصحو في الصباح وتواجه الدب الشيطان وتقوم بتهدئته حتى الاستسلام ثم الراحة. وفي صباح اليوم التالي، أدرك أفراد المجموعة الذين أصبح اسمهم «المتحولون الجدد» أن حقل القوة في تراجع، فيخرجون بقوة وشجاعة ويتوجهون معا لمواجهة العالم المجهول.

ومن المواضيع التي يطرحها الفيلم» أنه ليس في حياة الإنسان شيء مستحيل، وأن الإنسان قادر على تحقيق أهدافه مهما كانت صعوبة الظروف التي يواجهها.

وصورت معظم مشاهد الفيلم الذي فتتح عروضه في دور السينما الأميركية يوم 28 آب 2020، في مستشفى بمدينة هيوستن بولاية تكساس. وتراوحت تكاليف إنتاجه بين 67 و80 مليون دولار، وبلغت إيراداته في أسبوعه الافتتاحي 21 مليون دولار.

ويجمع «المتحولون الجدد» بين العديد من المقومات الفنية كقوة أداء الممثلتين ميسي وليامز وأنيا تيلور – جوي، وتطوير الشخصيات، وبراعة المؤثرات الخاصة والبصرية والمونتاج.

وشملت الطواقم الفنية التي اشتركت في إنتاج الفيلم: 484 من مهندسي وفنيي المؤثرات البصرية، و19 في المؤثرات الخاصة، و73 في القسم الفني، و47 في التصوير وإدارة المعدات الكهربائية، و19 في الموسيقى، و19 في المونتاج، و17 في قسم الصوت، و16 من البدلاء، و14 في الرسوم المتحركة، و14 في تصميم الأزياء، وعشرة في الماكياج، بالإضافة إلى أربعة من مساعدي المخرج.