عمان - خالد الخواجا

بعد انتشار فيديو حول تعرض عامل وطن للضرب وسرقة جهازه الخلوي من قبل بلطجية في الزرقاء امس، عاد الى ذهن المواطن من جديد حملة الامن العام التي ماتزال مستمرة للقبض على الزعران وخارقي القانون.

وتساءلوا عبر منصات «التواصل الاجتماعي» بعد انتشار الفيديو، هل عادت البلطجة مرة اخرى.؟

مسؤولون أمنيون سابقون ومحامون قالوا الى الرأي إن فارضي الإتاوات والزعران والبلطجية ما تزال سطوتهم منتشرة بسبب خوف المواطنين من تقديم الشكاوى ضدهم ما قد يعرضهم للانتقام.

يقول المحامي حسين ابو مرار إن فارضي الاتاوات والزعران ما زالوا موجودين وخصوصا في الاسواق والمناطق الشعبية الكثيفة، مبينا أن المشكلة تكمن في المواطن، فهناك» أحياء تخاف من هؤلاء برغم الحملات الأمنية المكثفة التي جرت حيث يتعمد اعوان واصدقاء البلطجية واصحاب الاتاوات بنشر تحذيرات للمواطنين بأن هذا البلطجي مدعوم ويمكن أن يلحق الضرر الشديد بكم ومن يخالفه يعرض نفسه للأذى مما ساهم في انتشارهم وتوسع تجارتهم من خلال حماية محلات واندية ليلية وبسطات».

وقال العميد المتقاعد من الأمن العام حسين قبلان الشهوان إن هذه الفئات منتشرة منذ 30 عاما وخصوصا في الاماكن الشعبية والمكتظة والمدن الرئيسية مطالبا الأمن العام ان يعيد عملية الانتشار وعدم الاكتفاء بالدوريات الثابتة التي قلصت مهام رجل الأمن العام الميداني من خلال نشر الدوريات والتجوال اليومي في هذه المناطق اضافة الى دوريات راجلة مدنية من قبل البحث الجنائي والأمن الوقائي ورجال مكافحة المخدرات لردعهم.

واضاف أن الحملة الأخيرة كانت بموجب تعليمات مبرمجة لحماية المواطنين، مقدرا نتائج هذه الحملة في القاء القبض على 20% من هؤلاء البلطجية والزعران، بينما لو اتبعت أساليب منظمة من خلال العمل الميداني والتواصل المجتمعي مع التجار والاحياء والاستماع لشكاويهم لتمكن جهاز الامن العام من عمل سجل معلومات عن اسماء واماكن انتشار هذه البؤر.

وطالب الشهوان بمنح صلاحية اوسع للحكام الاداريين ومحاسبة اي شخص يتوسط لهؤلاء اضافة لنشر الكاميرات في الاسواق والمناطق الشعبية ايضا، و أن يتم عند ترخيص اي محل تجاري تركيب كاميرات وان يتم الكشف عنها من خلال العمل الشرطي سريا.

وتمكنت كوادر أدارة البحث الجنائي القبض على الشخصين اللذين اعتديا على عامل وطن وسلبا هاتفه الخلوي في الزرقاء رغم عدم التقدم بشكوى من قبل العامل.