عمان - الرأي

دخلت فرق دوري المحترفين لكرة القدم في مسارات متباينة على سلم الترتيب العام تبعاً لما خرجت به مباريات الأسبوع الثالث عشر الذي اختتم أمس من نتائج وأرقام.

وبينما لا يزال الوحدات يسير بأريحية على طريق القمة، وبفارق جيد عن أقرب منافسيه، فإن الطوابق من الصدارة نزولاً باتت تشهد ازدحاماً واضحاً بسبب التقارب النقطي بين العديد من الفرق المعنية.

أمس، تعادل الوحدات سلباً مع السلط، ليرفع رصيده إلى 31 نقطة، مقابل وصول السلط إلى النقطة رقم 17، وبدوره تقدم شباب الأردن خطوات مميزة ورفع رصيده إلى 16 نقطة، بفوزه 3/1 على الفيصلي الذي لا يزال رصيده يلازم 17 نقطة.

وكان الجزيرة اكتفى بالتعادل 1/1 أمس الأول مع سحاب ليرفع رصيده إلى 25 نقطة بالمركز الثاني، فيما سحاب وصل إلى 13 نقطة، وفي اليوم نفسه خطف الرمثا فوزاً مهماً بنتيجة 1/0 على الأهلي ليرفع رصيده إلى 22 نقطة، ويبقى الخاسر عند 7 نقاط بالمركز الأخير.

وقبل ذلك، تعادل معان وشباب العقبة 1/1، فيما فاز الحسين على جاره الصريح بنتيجة 1/0.

السلط (0) الوحدات (0)

فوائد منقوصة

عمان - حابس الجراح

خرج السلط وضيفه الوحدات بنقطة، بعد التعادل السلبي الذي انتهت فيه مواجهتهما الحساسة التي شهدها ستاد الملك عبدالله الثاني بختام الأسبوع الثالث عشر من دوري المحترفين لكرة القدم.

الوحدات خرج بفائدة منقوصة ورفع رصيده إلى النقطة 31 واستمر بالصدارة، فيما ارتقى السلط للمركز الخامس بـ 17 نقطة، وشهدت المباراة انضباطاً تكتيكياً من الفريقين وندية ولكن غابت الأهداف عن الحضور.

مثل السلط: تامر صالح، محمد أبو حشيش، أحمد التربي، رواد أبو خيزران، أدهم القرشي، محمد الداوود، عبيدة السمارنة، يوسف النبر (أشرف المساعيد)، زيد أبو عابد، محمد الكلوب (محمود زعترة)، مالقولو (أحمد سريوة).

مثل الوحدات: عبدالله فاخوري، محمد الدميري، طارق خطاب، يزن العرب، فراس شلباية، أحمد الياس، رجائي عايد (هشام السيفي)، فهد اليوسف، صالح راتب (يزن ثلجي)، أنس العوضات (إبراهيم الجوابرة)، عبدالعزيز نداي.

توازن

البداية الهادئة، كانت عنوان الشوط الأول رغم حاجة الفريقين لنقاط المباراة، ومعرفة المدربين بخبايا مثل هذه المواجهات وأسلوب كل منهما داخل المستطيل الأخضر.

السلط، وبعد دقائق الاستكشاف، بدأ أنشط في المحاولات الهجومية وأكثر جرأة في الزحف التدريجي نحو مناطق الوحدات، في حين كان «الأخضر» يسخّن بعناصره المميزة شيئاً فشيئاً للبدء بالأسلوب الذي يستطيع من خلاله بسط السيطرة والتحكم.

لم يدم الأمر طويلاً حتى ظهر سلاح الكرات بعيدة المدى وكانت عبر الياس الذي سدد كرة كانت الأخطر في الربع ساعة الأول وهي التي بثت كذلك القليل من الدفء في ستاد القويسمة.

السلط، استمر بحذره وزاد على ذلك بعضاً من الواقعية وعمد للتهدئة واللعب على الكرات المضمونة وكانت تلك تعليمات المدرب جمال أبو عابد أمام أسلوب مدرب الوحدات عبدالله أبو زمع.

وشهدت الدقيقة 23 أبرز الفرص وأخطرها للسلط، عندما استلم أبو خيزران الكرة أمام المرمى وسدد أرضية لتجد تألق الحارس الفاخوري الذي أبدع في إبعادها وتبديد خطرها.. بعد ذلك استشعر الوحدات الخطر فعمد إلى تناقل الكرات الطويلة للوصول لمناطق السلط وظهر سلاح الكرات بعيدة المدى مجدداً وكانت هذه المرة عبر العوضات.

استمر الحال على تلك المعطيات (الحذر والواقعية)، ولم تكف محاولات الفريقين أن تهتز الشباك لينتهي الشوط بنتيجة التعادل السلبي وسط حالة من التكافؤ الفني بين الفريقين.

شوط الندية

بذات الأسماء، استمر سيناريو اللقاء مع انطلاقة الشوط الثاني، وبين شد وجذب تفاوت الأداء وبقي التعادل الفني مسيطراً على المجريات.

الوحدات نشط في الجانب الهجومي قليلاً وظهرت على عناصره لمحات من التسرع والفردية في اللعب وعدم التجانس في بناء الهجمات والبحث عن الحلول، في الوقت الذي كان السلط يترصد لخطف الكرات المرتدة واستغلال أي مساحة يتركها المنافس سعياً لضرب المباراة في مقتل.

المدرب عبدالله أبو زمع، لم يرض عن هذا الوضع فعمد إلى تغيرات جريئة عندما أشرك السيفي وثلجي مقابل تخليه عن وسط وارتكاز ملعبه سعياُ للتحول الهجومي الكامل في الوقت الذي قابله أبو عابد بإشراك زعترة والمساعيد وذلك للهدف ذاته.

ذلك التحول في أسلوب اللعب لدى الطرفين، أعطى المواجهة طابعاً حماسياً، خاصاً وبات الانتظار والبحث عن هدف السبق سيد الموقف وهو ما كاد أن يكون عبر رأسية نداي للوحدات وكذلك رأسية زعترة عند السلط.

الدقائق الأخيرة، حفلت بالكثير من الندية والسخونة وظهرت المساحات الفارغة في الملعب ولكن الجدوى من استغلالها لم يظهر بالشكل المطلوب وكان الوحدات هو الأقرب للتسجيل ولكن عدم التركيز كان العنوان الأبرز لمحاولاته في الوقت الذي كان السلط يقدم نهجاً مميزاً في الانتقال من الهجوم إلى الدفاع مع المحافظة على مرماه عصياً على المنافس الذي خرج بفائدة منقوصة.

الفيصلي (1) شباب الأردن (3)

رد ثلاثي

عمان - لؤي العبادي

رد شباب الأردن على هدف الفيصلي بثلاثة منحته الفوز 3/1 في مباراة جرت أمس على ستاد عمان الدولي بختام الأسبوع الثالث عشر من دوري المحترفين لكرة القدم.

تقدم الفيصلي مبكراً ولكن شباب الأردن انتفض وسجل ثلاثة أهداف على مدار الشوطين، ورفع رصيده إلى 16 نقطة، فيما بقي الخاسر عند 17.

مثل الفيصلي: يزيد أبو ليلى، أحمد الزغير، فادي الناطور، سالم العجالين، احسان حداد، دومينيك ميندي (يوسف أبو جلبوش)، أنس الجبارات، أحمد العرسان، محمد بني عطية (دومي بني دومي)، أكرم الزوي (عبدالله عوض)، محمد العكش (خالد زكريا).

مثل شباب الأردن: أحمد الجعيدي، حجازي ماهر، زيد الحياري (يايا بايا)، ورد البري، محمد عصام (خالد الدردور)، لؤي عمران، فضل هيكل، وسيم الريالات، محمد الرازم، محمد ذيب، خالد عصام.

سجل للفيصلي: أحمد العرسان (4).

سجل لشباب الأردن: وسيم ريالات (37) و(75)، خالد عصام (45).

ضغط ورد

ضغط الفيصلي مبكراً وهدد مرمى منافسه باختراقات الزوي وكانت رائحة الهدف مسألة وقت على اعتبار تعرض دفاع شباب الأردن للتوغلات من الأطراف، واستقبل العرسان كرة العكش ووضعها بثقة من خارج المنطقة على يسار الجعيدي عند الدقيقة (4).

شهدت المواجهة بعد ذ1لك انفتاحاً هجومياً وظهرت الركلات الركنية والكرات الرأسية على فترات، الأمر الذي أجبر الخطوط الدفاعية على قطع التمريرات قبل ظهور الخطر.

أراد الفيصلي التعزيز وترك حرية الحركة لبني عطية والجبارات وقابل ذلك تكثيف المحاولات من هيكل والريالات للصناعة الأمامية، وفي دقائق حصل شباب الأردن على هجمات منظمة كان حداد والناطور لمعظمها بالمرصاد حتى أن بعضها احتاج لنصب مصيدة التسلسل، ولكنها رغم ذلك أثمرت عن هدف التعادل الذي حمل إمضاء ريالات وبعده عادت الأمور إلى نقطة الصفر.

أراد الفيصلي في ما تبقى من وقت استعادة النسق، إلا أن منظومة شباب الأردن كانت أكثر توازناً واستطاعت البقاء وفق رتم متناسق، لتعطي التحركات النموذجية للاعبيه هدف التقدم من خلال جملة تكتيكية مضبوطة أنهاها عصام بتسديدة متقنة وانتهى بعدها بثواني الشوط الأول.

خطط بديلة

لجأ الفيصلي منذ انطلاقة الحصة الثانية إلى دكة البدلاء، وتحديداً من يشغل خطي الوسط والهجوم، وفي هذا رسالة واضحة لمساعيه الرامية للتعديل، فيما بدأ شباب الأردن بالأسماء ذاتها.

وبفضل هذه المتغيرات أمسك الفيصلي بالزمام نوعاً ما، ولعل حرص شباب الأردن وتركيزه على الشق الدفاعي ساعده في ذلك، ولكن دون يمنعه ذلك من إغفال الجانب الهجومي الذي أشرك الدردور ويايا لتفعيله.

ظهرت بعد ذلك المحاولات التي تباعدت وتفاوتت في مستويات خطورتها، ومعظمها لم يرتق إلى الخطر الحقيقي واقتصرت على كرات عرضية وتسديدات تعامل معها الدفاع أحياناً وحراس المرمى أحياناً أخرى، ولكن مع مرور الوقت بدأ شباب الأردن يعتمد أكثر على الكرات المضادة التي وجد لتنفيذها المساحات اللازمة في الخط الخلفي للفيصلي، وبالتالي استغل الأمر جيداً وضرب الشباب بهدف ثالث قبل ربع ساعة تقريباً من النهاية.

ووسط ذلك لم يجد الفيصلي ما يخسره واندفع بكل قواه لتقليص الفارق ومحاولة العودة، إلا أن المخططات لم تدخل حيز التنفيذ وبقيت الأمور على حالها.