عمان - فاتن الكوري

فاز الأديب والناقد د.ابراهيم السّعافين بجائزة فلسطين للآداب 2020 عن روايته «ظلال القطمون»، بينما فاز التشكيلي محمّد نصر الله بالجائزة في فرع الفنون.

وأعلن وزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف نتائج الجائزة استنادا إلى قرار لجنة التحكيم التي ترأسها محمّد علي طه، وضمت في عضويتها: ديما السّمان، وليلى الأطرش، ود.إبراهيم موسى، وفتحي غبن، ورجاء بكريّة، وسليم النّفار، وخالد عليّان، وسعيد مراد.

ونال جائزة فلسطين التّقديريّة عن مجمل الأعمال: ريما ناصر ترزي، ود.نظمي الجعبة، وذهبت جائزة فلسطين للدراسات الاجتماعيّة والعلوم الإنسانيّة لكلّ من: د.ماهر الشّريف عن كتاب «المثّقف الفلسطينيّ ورهانات الحداثة 1908-1948»، ود.مصطفى كبها عن كتابه «لكلّ عينٍ مشهد». ومُنحت جائزة فلسطين للمبدعين الشّباب لنسمة العكلوك عن روايتها «نساء بروكسل».

وبلغ عدد الأعمال المتقدّمة للجائزة بفروعها الخمسة 93 عملا، منها 14 عملًا لمجمل الأعمال و46 عملًا لجائزة الآداب في القصّة والشّعر والرّواية، و9 أعمال لجائزة العلوم الإنسانيّة، و6 أعمال لجائزة الفنون، و18 عملا لجائزة الشّباب في الفنون والآداب، بالإضافة إلى 41 عملا لمتقدّمين لم يستوفوا الشّروط.

يُذكر أن السّعافين درس في كليّة الآداب في جامعة القاهرةـ ونال شهادة الدّكتوراه في العام 1972، وعمل في التّدريس في السعوديّة والكويت ثمّ في جامعة اليرموك والجامعة الأردنيّة، وعين في عام 2010 مديرا لمكتبة الجامعة الأردنيّة، وهو رئيس تحرير مجلّة «أبحاث اليرموك»، وعضو مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز البابطين للإبداع الشعريّ، وأول رئيس لجمعيّة النّقاد الأردنيّين. نال جائزة الدّولة الأردنية التّقديريّة في الآداب للعام 1993 وجائزة الملك فيصل العالميّة للآداب والدراسات اللغويّة في العام 2001. من مؤلفاته: «تطوّر الرّواية العربيّة الحديثة في بلاد الشّام» (1980)، «نشأة الرواية والمسرحيّة في فلسطين حتّى العام 1948» (1985)، «الأقنعة والمرايا.. دراسات في فنّ جبرا ابراهيم جبرا» (1997)، و«إحسان عبّاس ناقد بلا ضفاف» (2002).

وتتخلّل الرّواية الفائزة بجائزة فلسطين قصّة حبّ بين صحافي ومدرّسة في يافا، وعلى الرّغم من أن النّكبة فرّقت بينهما الّا أنّ الحبّ ينتصر ويلتقيان مجددا. وبرز في الرواية الجوّ الثقافيّ والأدبيّ والموسيقيّ والفنّيّ الّذي صاحب عددا كبيرا من الأبطال وأكد على حضارة الشّعب الفلسطينيّ وحياته الغنية قبل النّكبة.

أما محمّد نصر الله فهو من مواليد مخيّم الوحدات في الأردن عام 1963، بدأ اهتمامه بالرسم منذ طفولته متأثراً بالواقع اليومي الإنساني والبصري المحيط به وبما ألقت عليه القضية الفلسطينية من آلام وآمال وطموحات. درس الفن في معهد الفنون الجميلة وحاز دبلوم فنون من المركز الثقافي الإسباني بعمان، وأقام معارض فردية وشارك في عدد كبير من المعارض العربية والدولية.

يقول نصر الله: «أنا ابن الانتفاضة، ابن مناخها العام وما حدث فيه من تغيرات، فأهم ما أنجزته كان في زمنها وكان عنها ولها وحدها... ولم يكن هذا قرارا مني، بل لأن الانتفاضة استطاعت بعظمتها وقوة روحها أن تكوّن الجانب الإبداعي داخلي».