عمان - بترا

طالب مسؤولو ورواد مراكز اللياقة البدنية والأكاديميات الرياضية، بإعادة النظر في قرار إغلاقها، في ظل الأضرار الاقتصادية والرياضية التي لحقت بالمالكين ورواد هذه المراكز والأكاديميات.

وأشار رئيس الاتحاد العربي لأكاديميات كرة القدم يوسف خاطر الذي سبق وأن افتتح أكاديمية كرة القدم في عمان في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم السبت، إلى الضرر الاقتصادي الذي لحق في العاملين بهذه الأكاديميات التي تضم عدداً كبيراً من المدربين والإداريين الذين يعيلون عائلاتهم من الرواتب التي يتقاضونها من عملهم في هذه الأكاديميات بعد إغلاقها لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

وقال إن الأكاديميات تلتزم بشكل كبير بتطبيق البروتوكول الصحي، كما أنها حريصة على نشر الثقافة الرياضية لما لها من دور في تقوية الجسم وجهازه المناعي.

وأشار محمد أديب وهو صاحب أكاديمية رياضية في عمان إلى أن إغلاق هذه الأكاديميات، ألحق ضرراً اقتصادياً ورياضياً بالعاملين فيها، مضيفاً أن إغلاق الأكاديميات حرم شريحة واسعة من المواهب الكروية من متابعة تدريباتهم، علماً أن هذه التدريبات تجري وفقاً لبروتوكول صحي صارم يحافظ على صحة المدربين واللاعبين والإداريين.

أما المدرب الوطني محمد عبابنة، وهو صاحب أكاديمية في اربد، فقد أشار إلى أن الأكاديميات تساهم بمحاربة فيروس كورونا، لا نشر المرض، كونها ملتزمة بتطبيق بروتوكول صحي صارم، متمنياً إعادة النظر في فتح الأكاديميات ومراكز اللياقة في أقرب وقت ممكن.

أما المدرب سامر البداينة، فقد تمنى أن تعيد الحكومة النظر بقرار إغلاق مراكز اللياقة والأكاديميات، لافتاً إلى أن الكثير من المدربين جلسوا في بيوتهم دون رواتب شهرية بسبب هذا القرار.

كما أصدر الاتحاد الأردني لبناء الأجسام واللياقة البدنية بياناً، أشار فيه إلى تصريحات أسطورة بناء الأجسام الأردني مصطفى حسنين التي ناشد فيها الجهات المسؤولة إعادة النظر بموضوع إغلاق مراكز التدريب واللياقة البدنية، لما لها من آثار سلبية علي رواد تلك المراكز من اللاعبين، فضلاً عن تأثيراتها الاقتصادية على أصحاب هذه المراكز.

كما وجه أمين سر الاتحاد الأردني لبناء الأجسام واللياقة البدنية المدرب الدولي صهيب الوحش، رسائل للمسؤولين، تطالب بضرورة إعادة فتح مراكز اللياقة البدنية على أن تلتزم بالإرشادات الصحية.

وكان عدد كبير من الرياضيين الذين اعتادوا على الانتظام بالتدريبات في مراكز اللياقة البدنية، أبدوا امتعاضهم من قرار إغلاقها، مطالبين بإعادة فتحها لما لها من دور إيجابي في تعزيز مناعة الجسم، إلى جانب دورها في إعالة عدد كبير من المواطنين العاملين فيها.