الرأي - رصد

أفاد مركز فلسطيني، السبت، أن موقع "تويتر" حظر عشرات الحسابات الفلسطينية النشطة بالحديث حول مناهضة التطبيع العربي مع إسرائيل

وفي تصريح لوكالة الاناضول، قال إياد الرفاعي، مدير مركز "صدى سوشال"، المهتم بإنصاف المحتوى الفلسطيني بمنصات التواصل، إنهم رصدوا خلال الأيام الماضية، قيام إدارة "تويتر" بإغلاق حسابات لناشطين فلسطينيين.

وأوضح الرفاعي، أن الحسابات التي أغلقت كانت قد اشتركت بنشر تغريدات حول مناهضة التطبيع وخطة الضم الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وأشار إلى أن مركزه (غير حكومي) قام بكتابة رسالة وجمع عليها تواقيع عدد من مؤسسات المجتمع المدني، وأرسلها لإدارة "تويتر"، للتعبير عن الاحتجاج إزاء إغلاق تلك الحسابات.

في السياق ذاته، قال "منتدى الإعلاميين الفلسطينيين" (غير رسمي)، في بيان، إن حظر "تويتر" لحسابات نشطاء فلسطينيين "استجابة لضغوط مارستها إسرائيل عليه".

وأضاف أن "إسرائيل طلبت من إدارة تويتر إغلاق 128 حسابا لناشطين تفاعلوا خلال الآونة الأخيرة ضد الاحتلال الإسرائيلي بملفات مهمة مثل خطة الضم ورفض التطبيع العربي".

وطالب المنتدى، إدارة تويتر "بالعدول عن إغلاق الحسابات الفلسطينية والتزام مبادئ حرية الرأي والتعبير.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من إدارة تويتر على تلك الخطوة.

وأغلق موقعا التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، و"تويتر"، إضافة إلى تطبيق "واتساب" صفحات وحسابات عشرات الصحفيين والناشطين الفلسطينيين، خلال الفترة الأخيرة.

وكانت مؤسسة "إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان" (مقرها لندن)، قد اتهمت إسرائيل العام الماضي بـ"توظيف علاقاتها مع شركة فيسبوك لمحاربة المحتوى الفلسطيني في الفضاء الإلكتروني الأزرق".

وعام 2018، أعلنت وزارة القضاء الإسرائيلية، أن إدارة "فيسبوك" استجابت عام 2017 لقرابة 85 في المئة من طلبات إسرائيل، لإزالة وحظر وتقديم بيانات خاصة بالمحتوى الفلسطيني على موقع التواصل.