نقترب من الموعد المحدد للمشاركة في الإدلاء بالصوت الانتخابي وممارسة الحق الدستوري في المسيرة الوطنية المشرفة لاختيار أعضاء مجلس النواب للدورة التاسعة عشر.

نقترب من الاستحقاق الدستوري لفرز المرشح المناسب لتمثيل الشعب بكافة أطيافه وشرائحه والوصول إلى قبة البرلمان وأداء الدور التشريعي والرقابي على عمل الحكومة وفق ما يمنحه الدستور للنائب.

نقترب من الفيصل المناسب للحكم على التجربة الواعية في اختيار الأفضل والأنسب لدراسة التشريعات والمراجعة والمتابعة المشاركة في العمل البرلماني باقتدار والمساهمة الإيجابية عند رسم السياسات واتخاذ القرارات الشجاعة تحت قبة البرلمان.

الموعد المناسب للبرهان على الحس الوطني يكون بالدور الإيجابي والتفاؤل بالكفاءات التي وجدت في نفسها القدرة على تمثيل الوطن من خلال موقع البرلمان ومن خلال العمل الجاد والبناء على التحسين والتطوير.

يلزمنا الوفاء للوطن التوجه إلى صناديق الانتخاب والاختيار السليم من بين القوائم ومرشحيها بصدق وأمانة ووعي؛ تلك هي الخطوة المطلوبة لمتابعة عمل النائب وفق ما يطرحه من برامج واضحة وضمن الإمكانيات المتاحة في بلدنا العزيز.

المشاركة أمانة مثلما هي وسيلة لتحديد سمة النائب الذي نريد ضمن القائمة الواحدة والجهد العام لتنفيذ الوعود الانتخابية المنوعة والتي تلامس نبض المواطن والبلد على حد سواء.

الفرصة مناسبة ومتاحة ومن خلال الانتخابات القادمة للإدلاء بالصوت وايصال كفاءة قادرة على تحمل المسؤولية تحت قبة البرلمان والتفرغ والتخصص في أداء الدور التشريعي والرقابي على خير قيام.

معروف وواضح تماماً حجم التحديات ولكن ومن خلال النظر إلى المرشحين والمرشحات على مستوى الوطن يمكن اختيار من يقدر على مواجهة التحديات القادمة على ليس مستوى الدائرة الانتخابية ولكن على مستوى الوطن.

الموعد يقترب لإثبات العزم والتصميم على التغيير وإحداث الفرق المطلوب من خلال الصوت الوطني المخلص والواثق من أن الصوت الحر هو الذي سوف يدفع بالمرشح المناسب إلى البرلمان ومن ثم المساهمة والمشاركة الإيجابية تحت قبة البرلمان بأمانة.

عدد الناخبين يشير إلى إمكانيات وفرص متاحة وفرتها الدولة للجميع للمشاركة وتعهدت الهيئة المستقلة للانتخاب ومن خلال اللجان العاملة في عمليتي الاقتراع والفرز بنزاهة وحيادية وشفافية العملية الانتخابية في آن واحد وهذا الالتزام يفرض علينا بالمقابل ممارسة الحق الدستوري بالاقتراع بانتماء ووفاء.

التحديات القادمة تلزمنا جميعاً الحرص على دقة الاختيار وتحمل المسؤولية كاملة غير منقوصة حين ندلي بالصوت امام لجان الاقتراع والفرز في الصناديق المحددة وقبل ذلك امام الله والضمير الحي في النفوس الصادقة.

اقترب موعد الاستحقاق، فمرحى لمن يدلي بصوته وذلك هو الفيصل والبرهان.

fawazyan@hotmail.co.uk