معان - هارون ال خطاب

قال ناشطون في مجال الانتخابات النيابية في مدينة معان أن عوامل عديدة ستكون سببا مباشرا في عملية تحديد نجاح مرشحين عن غيرهم معتبرين أن غرف العمليات التي يتم تشكيلها من قبل المرشحين تعتبر هي من أهم تلك العوامل

وأشاروا أن المرشحين الأقدر على تشكيل غرف عمليات سرية وتتمتع بكفاءة وخبرة عالية ستكون الأقدر على تحديد مسار الفوز في الانتخابات خاصة مع التقارب الكبير في المنافسه بين المرشحين حسب قولهم.

وأكدوا أن لغرف العمليات دوراً رئيسياً ومباشراً في تحديد اولويات العمل وآليات متابعة التصويت من خلال حصر الأشخاص الذين قاموا بالتصويت من غيرهم وإرسال ضباط الارتباط لهم من أجل حثهم على التصويت وخاصة المقاطعين وغير المهتمين ما يزيد نسب التصويت وزيادة فرص الفوز.

وقال المواطن غالب ابو عودة أن الكثير من النجاحات التي تحققت لمرشحين عبر انتخابات ماضية كان الفيصل فيها كفاءة غرف العمليات ونجاحها في إدارة المشهد الانتخابي حيث شهدت مدينة معان فوز مرشحين قواعدهم الانتخابية أقل بكثير من قواعد أخرى بسبب متابعة القائمين على إدارة الغرف لكافة الأشخاص الذين ينتمون عشائريا لذلك المرشح أو المتاطعفين معه في حين كان السبب الرئيس لفشل مرشحين آخرين هو فشل غرف العمليات في إدارة الانتخابات وخاصة يوم الأقتراع.

وبين أن على كافة المرشحين إعطاء أهمية قصوى لغرف العمليات وتجهيزها بكافة المتطلبات الضرورية لتنعكس بشكل إيجابي على واقع الانتخابات وتحسين فرص الفوز.

بدوره أكد المواطن محمد أبو رخية أن هناك أشخاص غير مهتمين بالتصويت ولكن في حال متابعتهم من غرف العمليات وتحفيزهم للتصويت يفعلون ذلك الأمر الذي يجعل هناك أهمية كبيرة لغرف العمليات وإدارتها.

وأكد أن الكثير من النجاحات التي تحققت في انتخابات سابقة كانت بسبب تميز القائمين على غرف العمليات ومتابعتهم الحثيثة للتصويت مبينا أن أحد العشائر التي كانت تتميز بفوز مرشحيها عبر سنوات ماضية كان يعود الفضل في ذلك لتميز غرف العمليات فيها وبشهادة الخصوم من العشائر الأخرى ما يتطلب اختيار القائمين على تلك الأعمال بعناية كبيرة.

النائب السابق عن محافظة معان الدكتور امجد ال خطاب أكد بدوره ان عوامل كثيرة تلعب دورا في نجاح أي مرشح منها اختيار غرفة عمليات ذات كفاءة عالية وخبرة واسعة وهذا ما حدث معي في الانتخابات التي نجحت فيها

وأشار أن أي مرشح يريد أن ينجح يجب أن يكون لديه غرفة عمليات قادرة على تتبع كافة العوامل التي تتعلق بالعملية الانتخابية وإيجاد الحلول السريعة لها ووضع خطط محكمة لكافة الإجراءات اللازمة قبل وأثناء عملية الانتخابات ما يساهم في تعزيز فرص الفوز.

واكد على أهمية المشاركة في العملية الانتخابية من قبل كافة فئات المجتمع لتعزيز الديمقراطية واختيار المرشحين القادرين على قيادة المرحلة القادمة خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها العالم والأردن تحديدا.