عمان - الرأي

احتفل الوحدات بلقب بطل «الشتاء» في دوري المحترفين لكرة القدم، بأفضل صورة وأكد أحقيته ذلك، حينما أضاف 3 نقاط جديدة أوصلت رصيده إلى 27 نقطة مع اختتام مرحلة الذهاب رسمياً.

تمكن الوحدات من تعزير صدارته هذه وتوسيع الفارق مع مطارده الجزيرة إلى 6 نقاط، عبر فوزه على الفيصلي في كلاسيكو الكرة الأردنية على ستاد عمان الدولي أمس وبنتيجة 2/0، فيما بقي الفيصلي ثالثاً بـ 17 نقطة.

وبدوره كان الرمثا يتقدم إلى المركز الرابع (16 نقطة)، بعدما تخطى جاره الصريح 3/1 في لقاء جرى على ستاد الحسن، ليتراجع الأخير بسبب ذلك إلى المركز السابع برصيد 14 نقطة.

وسيعود دوري المحترفين مجدداً من خلال مرحلة الإياب التي تنطلق يوم 5 الشهر الجاري بإقامة 6 مباريات تستمر لغاية 7 الشهر ذاته، ولحساب الأسبوع الثاني عشر والذي يعقبه توقف قصير لصالح المنتخب الوطني الذي سيعسكر في الإمارات في الفترة من 8 إلى 17 الجاري.

الوحدات (2) الفيصلي (0)

.. الطريق سالكة

عمان - عودة الدولة

وجد الوحدات طريقه سالكة نحو توسيع قمة دوري المحترفين لكرة القدم بعد تخطيه المنافس التقليدي الفيصلي 2-0 على ستاد عمان الدولي في ختام مرحلة الذهاب.

واستفاد الفائز من أوراقه الخارجية ليسجل السوري فهد يوسف في الحصة الأولى ويعزز السنغالي عبد العزيز إنداي المواجهة في الشوط الثاني ليرفع رصيد فريقه للنقطة (27) والخاسر (17) ثالثاً خلف الجزيرة الوصيف (21).

أسماء حاضرة

مثل الوحدات: أحمد عبد الستار، طارق خطاب، يزن العرب، فراس شلباية، محمد الدميري، أحمد إلياس (فادي عوض 90+4)، صالح راتب (ابراهيم الجوابري 82)، أحمد سمير (أحمد ثائر 69)، فهد يوسف، أنس العوضات، عبد العزيز إنداي (هشام السيفي 90+3).

مثل الفيصلي: يزيد أبو ليلى، إبراهيم الزواهرة، أحمد الزغير، عدي زهران، سالم العجالين، إحسان حداد (أنس جبارات 56)، دومينيك ميندي (خالد زكريا 71)، يوسف أبو جلبوش، مهدي علامة (أمين الشناينة 31)، أكرم الزوي (عبدالله عوض 56)، محمد العكش (كلاوديو 70).

اندفاع

ضغط الوحدات منذ البداية لمناطق منافسه مستغلاً مهارات صالح ونشاط سمير لإيصال الكرات صوب المقدمة عانى خلالها الزواهرة والزغير، وحاول دومينيك وحداد ضبط الأمور لكن التحرك الوحداتي كان الأسرع في الاختراقات على فترات.

تلك المعطيات منحت يوسف والعوضات حرية التواجد رفقة الياس لكشف ثغرات استفاد خلالها من جني الثمار عبر زحمة واضحة أثمرت عن مباشرة الفرص، بدوره الفيصلي سعى جاهداً أن يوصل التمريرات للعكش والأخير لم يهرب من خطاب على بوابة المنطقة.

أرسل العوضات ركنية لتجد يوسف يغمزها رأسية متقنة مفتتحاً التسجيل وسط غفلة دفاعية (27)، ووجد المدير الفني للفيصلي راتب العوضات ضرورة تغيير المجريات بسحب علامة والزج بورقة الشناينة النشيط في التفعيل الحقيقي والامتداد بمحاولات الزوي وأبو جلبوش، فلم يعد الحذر عنوان الحوار.

ظهرت خطورة الفيصلي بتكثيف الانطلاقات لمرمى عبد الستار وإن عاب الفريق اللمسة الأخيرة وتسرع العجالين في التمركز ليبعد الوحدات الكرات قبل تشكيل الضغط، ومرت الدقائق الأخيرة بذات النتيجة.

تعزيز

سدد العوضات كرة خطيرة ورد العكش، فكانت تلك الكرات بمثابة إعلان انطلاق الحصة الثانية التي اتضح خلالها تعليمات مدرب الوحدات عبدالله أبو زمع بالضغط على اللاعب المستحوذ على الكرة فكان لا بد من البحث عن الحلول عبر اطلاق التسديدات عن بعد.

تكررت أخطاء دفاع الفيصلي ليمرر العوضات كرة ذكية وجد على أثرها إنداي نفسه بمواجهة يزيد وحيداً ويرسل الكرة في الشباك معززاً التفاصيل (52)، واجتهد الزوي بعد ذلك ليحضر عبد الستار بمجهوده واهدر دومينيك فرصة العودة، وأشرك الفيصلي عوض وجبارات.

امتاز الوحدات بالهدوء وهو يوقف تحركات دومينيك والعجالين بتفوق العرب والدميري على أبو جلبوش والشناينة وعوض، ومهد سمير الطريق لمنطق الوسط في رسم التكتيك ونقل الكرات مع صالح لملعب الفيصلي، ودخل ثار بديلاً لسمير ثم كلاوديو وزكريا على حساب دومينك والعكش كمحاولات لرسم سياسات جديدة مع اشراك الجوابري ومغادرة راتب.

أغلق الوحدات المنافذ أمام الفيصلي حتى أن العوضات كاد أن يكرر الزيارة لولا إبعاد يزيد في الوقت المناسب وأدخل السيفي وعوض واخرج الياس وانداي لضمان قتل الوقت قبل أن يطلق الحكم عمر المعاني صافرة احتفالات الوحدات.

الرمثا (3) الصريح (1)

لمسة فنان

إربد - علي غرايبة

قاد أمس حمزة الدردور فريقه الرمثا للفوز على جاره الصريح 3/1 في لقاء جرى على ستاد الحسن ضمن سلسلة اللقاءات المؤجلة لدوري المحترفين لكرة القدم.

الدردور طبع بصمته على اللقاء وسجل ثلاثة أهداف منحت الرمثا الفوز ورفعت غلته إلى 16 نقطة ليرتقي للمركز الرابع في حين تجمد رصيد الصريح عند 14 نقطة وتراجع للمركز السابع.

مثل الرمثا: مالك شلبية، مهند خير الله، كولبالي، عمر مناصرة، عمر ابو عاقولة، عبدالرحمن أبو الكاس (هادي الحوراني)، حسان زحراوي (محمد ابو زريق)، ماجد عثمان (مجدالزعبي)، سائد خزاعلة (علاء الشقران)، محمد وائل (عامر أبو هضيب)، حمزة الدردور.

مثل الصريح: خالد عثامنة، محود نزاع، هيثم البطة، اوليفيرا (معاذ محمود)، علاءحريما، محمد الشقران، صدام شهابات، رضوان الشطناوي (عبدالرؤوف الروابدة)، يوسف ذودان (صهيب ذيابات)، مجدي العطار، ايمانويل.

رغبة واضحة

رغم ما أبداه الفريقان من رغبة واضحة في لعب الأدوار الهجومية والتقدم إلى المواقع الأمامية الا أن خطورتهما على المرمى كانت محدودة وشبه غائبة.

حاول الرمثا استغلال الأطراف وتنويع مصادر اللعب وزيادة الضغط على دفاعات الصريح لكن محدودية التركيز وضعف الاسناد والبطء أحياناً حرم الفريق من تهديد مرمى العثامنة بشكل واضح وصريح.

وعلى الجهة المقابلة حاول الصريح هو الآخر التقدم وإيجاد المساحات اللازمة للوصول الى مرمى شلبية إلا أن محاولاته جاءت مكشوفة للرمثا الذي أجاد إغلاق مناطقه الخلفية.

بعدها نجح الدردور بكسر الجمود الذي غلف اللقاء حين انبرى لكرة ثابتة من خارج المنطقة وسددها بمنتهى الدقة على يمين العثامنة محرزاً هدف السبق (34) قبل أن يعززه بهدف آخر وبذات الأسلوب (45)، وقبلها كان ذودان يسدد كرة قوية سيطر عليها شلبية.

أجرى مدرب الصريح مطلع الشوط الثاني سلسلة تبديلات بغية تعزيز الجبهة الأمامية ما ساهم بتحسين الواقع الهجومي للفريق ليثمر ذلك سريعاً عن هدف تقليص الفارق الذي حمل إمضاء ذودان الذي تهيأت الكرة أمامه وهو على فوهة المرمى فسددها استقرت بالشباك (54)، وبعدها تدخل شلبية لقطع الكرة عن رأس محمود.

وإزاء ذلك اجرى مدرب الرمثا هو الآخر سلسلة تبديلات لتخفيف العبء عن دفاعاته وتنشيط وسط الميدان فساهم ذلك في إيقاف خطورة الصريح لكنه لم يحقق النجاعة الهجومية المطلوبة فانحصرت الكرة في مساحات ضيقة معظم الأحيان.

نشط الصريح في الزفير الأخير من اللقاء وهدد مرمى الرمثا في أكثر من مناسبة كانت أخطرها كرة ايمانويل التي أمسكها الحارس لكن ذلك لم يمنع الدردور من إضافة هدفه وهدف فريقه الثالث حين انسل خلف تمريرة أبو هضيب وسدد كرة ماكرة فوق الحارس استقرت بالشباك (90).