عمان - راشد الرواشدة

أعلنت اللجنة المؤقتة لكرة السلة عن تعيين مدرب جديد لـ -صقور الأردن-، والعضو في اللجنة الفنية في مؤقتة السلة، اللاعب السابق للمنتخب الوطني والأهلي مروان معتوق، خلفاً للأميركي جوي ستيبينج بعد أكثر من 7 أشهر من عدم التجديد للأميركي.

اللجنة المؤقتة لكرة السلة تأخرت بالإعلان عن مدرب المنتخب لكرة السلة، وانتظرت طويلاً دون أن يكون هناك خطة مستقبلية، لا سيما أن النافذة الثانية من التصفيات لم يتبق عليها سوى أقل من شهر حيث سيقابل المنتخب الوطني نظيره الفلسطيني في 27 تشرين الثاني المقبل، في مواجهة تعتبر مهمة للحفاظ على صدارة المجموعة السادسة.

صفحة جديدة يرويها المدرب الوطني الجديد «المؤقت»، مروان معتوق، بعد تعيينه مدرباً للصقور، في قرار كان مفاجئاً للجميع، في الأوساط الرياضية مع وجود تحديات كبيرة في الفترة المقبلة.

وقال معتوق في تصريح خاص لـ $: تولي دفة قيادة المنتخب جاءت في مهمة مؤقتة، ودون مقابل مالي، ومهمتي مع المنتخب ليست معلومة المدة، وأضاف: لم تقم اللجنة المؤقتة على اتفاق معي بجدول زمني معين لتولي تدريب المنتخب، وأنها قائمة مبدئياً للنافذتين المقبلتين.

وما يثير التساؤلات هنا هل أصبح المدرب الوطني فقط للطوارىء؟، ولماذا لا توجد خطة واضحة المعالم وممنهجة لإستدامة إنجازات المنتخب، المتأهل مرتين إلى نهائيات كأس العالم؟، فالمدرب الوطني يستحق التقدير أكثر من ذلك ويجب معاملته أفضل من معاملة المدرب الأجنبي وإعطاء المدرب الوطني الفرصة لإثبات قدراته الفنية.

الى ذلك تعد فترة الإعداد قصيرة جداً بالإضافة إلى جائحة كورونا التي تقلق الجميع، وهذا يشكل تحديا وصعوبة للمدرب، حتى أن المنتخب لغاية كتابة هذا التقرير لم يتم اختيار عناصره، من أجل التجمع الأول..!.

نعلم أن الأمور المالية ليست على ما يرام، وأن اللجنة المؤقتة تواجه صعوبات مالية كبيرة في ظل جائحة كورونا وتداعياتها المالية الصعبة، لكن كان من الأفضل أن يتم الإعلان عن قرار اختيار المدرب الوطني قبل عدة شهور، من أجل التحضير الجيد وتجمع اللاعبين ورفع منسوب اللياقة البدنية لديهم بعد التوقف.

ومن المنتظر ان يلعب المنتخب الوطني أمام فلسطين في النافذة الثانية، (27 تشرين الثاني) في عمان بقاعة الأمير حمزة، فيما سيلتقي مع سريلانكا بعد يومين في (29) من الشهر ذاته.

يذكر أن المنتخب الوطني يتصدر مجموعته السادسة برصيد 4 نقاط من انتصارين على منتخبي سيرلانكا وكازاخستان ويأتي المنتخبان الفلسطيني والكازاخي بالمركز الثاني برصيد 3 نقاط فيما يملك المنتخب السيرلانكي نقطتين من خسارتين بالمركز الرابع.