المزار الجنوبي / مؤاب _ ليالي أيوب

رسم حضور المرأة وخوضها للمعركة الإنتخابية ، ممثلة عن كافة البلدات والتجمعات بمافيها النائية نقطة تحول اضفت الحيوية والتغير الإيجابي على المسيرة الديمقراطية الأردنية وفقا لمهتمين بالشأن الإنتخابي .

ولفت المهتمون إلى أن المشهد الإنتخابي وحراكه الذي يزداد حيوية وسخونة مع إقتراب الموعد المحدد للانتخابات ، شهد هذا العام حالة جديدة وصفها خبراء ومعنيون بالشأن الأجتماعي والانتخابي بغير المسبوقة والمستجدة على المجتمعات الأردنية خاصة النائية منها ؛ والعملية الانتخابية وتوجهها الرئيسي الذي يستند على العشائرية التي تمثل المحرك الرئيسي للمشهد الانتخابي في كثير من المجتمعات، متمثلة هذه الحالة بالمشاركة الواسعة لقطاع المرأة وتجاوز دورها بالأقتراع وصولا للترشح والمنافسة ، وخوض المعركة الانتخابية كشريك حقيقي وفاعل في المشهد الانتخابي .

واضافوا بأن ترشح ما يزيد على ثمان مرشحات عن بلدات وتجمعات لواء المزار الجنوبي وقضاء مؤاب ، وخوض البعض منهن المعركة بقوائم نسائية بحته وأخرى بقوائم غالبية اعضاءها من النساء يشكل تمثيل حقيقي وعملي لحالة التحول الاجتماعي الإيجابي لدور المرأة ومشاركتها الفاعلة في العملية الديمقراطية وعرسها الانتخابي .

ومايزيد المشهد التحولي هذا تميزا، حضور المرأة في الدعاية الانتخابية واللقاءات ومنافستها ببرامج وبيانات انتخابية تم تبادلها بشكل واسع على مواقع التواصل الإجتماعي إضافة للصور والشعارات والافتات التي زينت الشوارع والمرافق العامة والأسواق لتعريف بالمرشحات وبتوجهاتهن الانتخابية .

ويستدل من خلال متابعة حراك المرأة الانتخابي في كافة القوائم والتجمعات وجود تطلع لدى الكثير منهن بخوض الانتخابات والمنافسة على المقاعد المخصصة للمحافظة كمرشح منافس دون أن يقتصر هذا الحضور على الكوتا النسائية .

ولدى التواصل مع عدد من السيدات المرشحات اكدن بأن الانتخابات النيابية والمشاركة فيها تمثل استحقاق دستوري وتطبيق عملي لروح الديمقراطية الاردنية وأن المرأة الاردنية بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني قطعت اشواطا من التقدم والارتقاء واثبتت جدارتها ومنافستها في كافة الميادين الأمر الذي شكل بدوره حافزا وفتح آفاق التطلعات لدى الكثير من النساء لأخذ حضورهن الحقيقي ، وتجاوز الدور الاعتيادي والتقليدي لمشاركتهن والذي كان يقتصر على الأقتراع والمشاركة من خلال الكوتا وصولا إلى المنافسة الحقيقة على مقاعد القوائم المخصصة للمحافظة .

واضفن بأن دعم المجتمع وابناءه خاصة القواعد العشائرية للكثير من المرشحات بالأجماع عليهن وفرزهن كمرشح عشيرة أو تجمع عشائري ، عزز موقفهن الانتخابي وحفز خوضهن للمعركة وحالة التوسع في نطاق خوضها .