ما بين عشيه وضحاها، نتفاجأ بمتغيرات لم نتوقعها في الفترات السابقة من هذا الزمن، ولكنني استذكر المقولة التي تقول لكل حادث حديث، فها هي الأحداث تتوالى كما انها متسارعة نوعا ما.

ولكن ما لفت نظري ليست الفترات السابقة مع انها أعطتنا ما يكفي من المواعظ والدروس ولعلها تكون كافية لنتمترس خلف الخطط المستقبلية، والتي تكون الجسر الذي نعبر من خلاله إلى بر الأمان.

نحن الآن على مفترق طرق والتي نجهلها نوعا ما، ولكن من الضروري ان تُسلط الاضواء على اهم الأمور التي من الضروري ان نوليها جل اهتمامنا اولها الغذاء والاعتماد على الذات ، والطاقة التي أصبحت في أيدي الغير ، والمياه التي باتت في شح متزايد في ظل ما يجري من قلة المصدر وتزايد عدد السكان ، ناهيك عن الاغفال عن البرامج التنموية لجيل الشباب المتعطش للعمل وبناء مستقبلهه الذي أصبح في علم الغيب وما يدور في فلك الحياة المستقبلية والمتأرجح لا بل الهلامي .

من هنا ومما نلمس علينا أن نقرع الجرس ونتوقع الأسوأ لنضع النقاط على الحروف بخطط وبرامج عشرينية على أقل تقدير حتى نعرف ما لنا وما علينا فعله لنضمن مستقبلنا ومستقبل ابنائنا ولا نقف مكتوفي الأيدي في مهب الريح. واخيرا بات من الضرورة الملحة ان نستعد لما هو قادم وما نخشى ان يكون لكي يصبح ما نحن نرغب ان يكون.

فالزمن والوقت متسارع ومتقلب وعدم وضع البرنامج الصحيح والخطط المستقبلية الذي يجعل منا الية التحكم والسيطرة والابصار و بناء على المعطيات والأحداث التي تدور حولنا. لقد بدأنا نسمع بأن ناقوسا يدق على مسامعنا وأصبح يلازمنا صداه وبتنا نبحث عن رجل مناسب لمكان مناسب يجيد العوم والسباحة وله من الخبرة والمهارة على كيفية التعامل مع الأمواج المتلاطمة وكيفية الخلاص والنجاة لكي نعبر إلى بر الأمان ، وبهذا الشعب المعطاء الذي لا يتوانا يوما عن الوقوف في وجه المحن. دمتم ودام الوطن العزيز وقائدها المفدى بالف خير