عمان - عودة الدولة



تتجه الأنظار اليوم إلى ختام المباريات المؤجلة من مرحلة ذهاب دوري المحترفين لكرة القدم بسبب جائحة كورونا التي عطلت مسيرة جدول المسابقة.

وبينما يكون ستاد عمان عند السادسة والنصف مساء المسرح الرئيسي لعرض المتصدر الوحدات برصيده (24) نقطة والفيصلي الثالث (17) بحثاً عن التوغل بالقمة وتكثيف المطاردة، فإن ستاد الحسن يرحب بالحوار الشمالي بين الصريح (14) والرمثا (13) في الرابعة للتوسع أكثر على الصعيد النقطي.

وتبدو صناعة الحدث ودخول الأجواء الحقيقية مع انهاء الفرق تلك المرحلة الجزء الأكثر أهمية لدى ظهور الرباعي قبل أيام من موقف الاياب الساخن.

قصة صراع

لا يمكن أن يلتقي الوحدات والفيصلي إلا وحملت قصة صراع المنافسة العنوان الأبرز ضمن تيار المعادلة، وفي آخر الأخبار بينهما، يريد المدير الفني عبدالله أبو زمع كسب الحوار لأسباب لم تعد تخفى على أحد أهمها حجب الرؤية عن منافسه التقليدي المعتاد وتوسيع الفارق بهدف استرجاع اللقب وجني النقاط الأضافية التي تعزز الحضور فوق لائحة الترتيب، على اعتبار ان مسيرة الاياب فيها الكثير من دوائر الحدث وضغط السابق المتسع من حيث الخيارات الأضافية.

كما يدرك أبو زمع ذاته أن طريق الفوز يعزز مساحة التفاؤل بقوة صوب الابتعاد وقطع مسافة الأمتار الآمنة وتحصين الصدارة متسلحاً بكوكبة تملك الحلول بالخطوط كافة يتقدمها الهداف عبد العزيز نداي ومحور منطقة الوسط أحمد سمير وفهد يوسف وتحركات رجائي عايد وصالح راتب حسب الحاجة لصناعة التمركز في المقدمة وضبط المنطقة الخلفية بالرباعي المعتاد فراس شلباية وطارق خطاب ويزن العرب ومحمد الدميري وتلك معطيات تعني الأهمية البالغة.

ويعي الفيصلي وقبطان الكادر التدريبي راتب العوضات أن تجسيد حالة اللحاق بالركب تتطلب زيارة شباك المتفرد بالقمة للضغط من الباب الواسع، وهذا النطاق في مطالعة كتاب الحوار يحتاج التركيز العالي لضمان عدم الاهدار.

ويدرك الفريق أنه لن يخوض مباراة عادية طبقاً لمعايير كثيرة فيها من الحذر ما يتمناه عناصر الفيصلي وفقاً لخطف الفوز وفرض استراحة اعادة توثيق الاشارات إلى خارطة الترقب وهذا ما يسعى له العوضات وقائمته المتواجد داخلها دائماً احسان حداد وأحمد الصغير وابراهيم الزواهرة ومهاجم جديد اسمه محمد العكش باشر عملية الانسجام مع رفاقه وامدادات دومينيك ميندي ويوسف أبو جلبوش وشحن طاقات الموهوب أمين الشناينة والحاجة لاشراك عبدالله عوض.

القاسم المشترك بين القطبين أن البروفة الأخيرة قبل صافرة اليوم كانت أمام الصريح العنيد، الوحدات عبر ذلك 2-1 والفيصلي بالهدف الوحيد، وتلك نهاية موجز الأنباء فمن يلتقط صورة الفرح؟.

كشف حساب

يقدم الصريح والرمثا كشف حسابهما بحثاً عن أمل تفعيل الرقم، إذ يتقدم الأول على الثاني بنقطة ويأمل تدعيم ذلك، لكن الرمثا متفاوت المستوى ويفتقد للثبات.

يروي المدير الفني للصريح عبدالله العمارين أن فريقه بشهادات الجميع يقدم العروض المميزة ويهدر الفرص وبالتالي يبحث عن قنص الفوز لكي يحافظ على طاقة الشحن التي بدأ بها المسابقة، ولعل ذلك يمنحه معنويات لكي يبسط تحركاته بمنطقة العمليات وايجاد الطرق للمرمى على جبهات يقودها الدينامو مجدي العطار أحد أبرز المفاتيح في بوصلة الصريح مع صدام شهابات ورضوان شطناوي ومراسلات يقدمها يوسف الذودان وايمانويل وقطع كرات ناجح من هيثم البطة وعلاء حريما.

في المعقل الآخر، الرمثا يقدم نفسه على أرض الملعب المحفوظ بالنسبة له بتوصيات مدربه جمال محمود الباحث عن استرجاع نهج الحضور والانتاج في آن واحد.

تلك المعادلة من الرمثا ليست مواجهة فقط وإنما البحث عن ثلاث نقاط مهما كلفت الوضعية، لأن الفريق غلته الحالية لا تكفيه للسير نحو الأراضي المضمون فيها زراعة المنطق في أذهان المنافسة إلا إذا تحقق الفوز كحل وحيد ينطلق خلاله لحديث جديد قي قادم الأيام، وإن ضربت الغيابات أبرز الرمثاوية، فإن الاعتماد على حمزة الدردور ومهند خيرالله وكوليبالي وعمر ناصرة وعامر ابو هضيب أسلحة فيها طموحات كبيرة يراها المدرب الفرصة للولوج مع فرق المقدمة