المزار الجنوبي / عي _ ليالي أيوب 

ادت جائحة كورونا وتداعياتها التي طالت كافة القطاعات بما فيها التطوعية والخيرية لحل عدد من لجان الزكاة في لوائي المزار وعي، الأمر الذي حرم عشرات الأسر المنتفعة من برامجها وفقا لما ذكرته فعاليات متطوعة بهذه اللجان.

ولفتت الفعاليات إلى أن لجان الزكاة التي كانت رديف وداعم للمؤسسات الخيرية والإنسانية ببرامج وحملات واسعة كانت تستهدف الأسر العفيفة والإيتام واللاجئين إضافة للطلبة الوافدين المستحقين خاصة في مؤتة وبلدات مؤاب، باتت عاجزة عن قيامها بغاياتها وتطلعاتها التي اسست لأجلها جراء إنعدام مصادر الدعم الأمر الذي عززه إغلاق المساجد التي كان يتم جمع التبرعات من خلالها.

وبينت الفعاليات أن تراجع أوضاع التجار وعدم مقدرة الكثير منهم على مواصلة دعم اللجان وبرامجها في ضوء ذلك على اعتبار أن القطاع التجاري كان الداعم الأول والوحيد لبعض اللجان.

وأضافوا بأن ضعف مصادر الدعم و إمكانية جمعها ادى إلى حل بعض اللجان ومنها لجنتي زكاة المزار الجنوبي وجوزاء في لواء عي .

ودعت الفعاليات المؤسسات المجتمعية والمعنية بالعمل الانساني والخيري لأخذ دورها بدعم لجان الزكاة وبرامجها التي تمثل رديف ومتنفس في تمكين بعض الأسر من تلبية متطلبات معيشتها .

وبدوره أوضح رئيس قسم الزكاة في أوقاف الكرك صدام المحادين ، باعتماد لجان الزكاة وبرامجها على التبرعات التي يقدمها المتبرعون في المساجد غير أن إغلاقها الذي فرضته جانحة الكورونا وانتشارها ادى إلى اضعاف هذه التبرعات وانعدامها لدى بعض اللجان مما ادى الى حل بعضها .