عمان - شروق العصفور

أطلق المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة ومعهد غوته في الأردن برنامج «مختبر نحو المستقبل» من خلال منصة «مصنع: فن الأماكن العامة».

وتم توجيه دعوة مفتوحة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمتحف ومعهد غوته إلى الأخصائيين الثقافيين والمبدعين من مختلف التخصصات الفنية والعلمية والتكنولوجية وغيرها، للتقديم للمشاركة في البرنامج.

ويتضمن «مختبر نحو المستقبل» قيام المشاركين الذين تم اختيارهم بالبحث وإجراء التجارب على مدار ستة أسابيع، ابتداءً من شهر تشرين الأول وحتى منتصف تشرين الثاني، بهدف التخطيط لإقامة فعالية ثقافية خلال شهر حزيران من عام 2021. وقد يكون هذا الحدث الذي سيعمل عليه المشاركون بصيغة مهرجان سيقام على مدى ثلاثة أيام متتالية، أو أن يتخذ شكل فعاليات منفصلة.

وكانت اللجنة المشرفة على البرنامج قد اختارت كلا من: آية شعبان، آية العبيدي، علاء الدين رحمة، سامر بيطار، صافي السكران، ربى حجازي، آردا أصلنيان، باولا فران، وسما الشحروري، ليكونوا مقيمين.

وعلى المشاركين تحديد المواضيع التي سيقومون بمناقشتها، بالإضافة إلى الدور الذي سيلعبه القطاع الثقافي والفني في عصر «الوضع الطبيعي الجديد» وتطوير أشكال مبتكرة من الممكن تطبيقها في ظل الظروف والقيود الجديدة المفروضه على الناس.

ففي المرحلة الأولى، ستعطى الحرية للمرشحين لاستخدام العصف الذهني كأداة لاستلهام أفكار مبتكرة وإمكانيات مختلفة للأشكال الثقافية، وتوظيف إمكانيات تقنية ورقمية جديدة في عصر «الوضع الطبيعي الجديد»، دون التقيد بالعوائق المالية أو عدم توافر الموارد محلياً. وسيخصص جزء من هذه المرحلة لمناقشات وتأملات حول الدور الذي يجب أن تلعبه الفنون في هذا العصر، والمواضيع التي يجب أن تتناولها هذه الفنون.

وفي المرحلة الثانية، سيعمد المرشحون إلى حصر الأفكار المستخلصة من المرحلة الأولى وتحويلها إلى برنامج عملي قابل للتطبيق في الأردن نظرا للعوائق المادية وقلة الموارد المتاحة. إذ ستقع المسؤولية على المرشحين لتخطيط وتنظيم الفعالية الثقافية، وتحديد الجوانب الفنية ومزودي الخدمات اللازمة، بالإضافة إلى الفنانين والممارسين من مختلف التخصصات العلمية والتكنولوجية وغيرهم، والتعاون في إطار متعدد التخصصات. بالإضافة إلى القرارات الفنية واللوجستية والتحديات التي يجب حلها من قبل المشاركين، إذ يجب عليهم اتخاذ القرارات الفنية ?التنظيمية.

وسيتم توثيق عملية البحث والتخطيط بأكملها وتحويلها إلى معرض مواز للفعالية الثقافية التي ستقام عام 2021، إذ ستكون مرجعاً للبحث كأرشيف للحلول الممكنة التي قد تستفيد منها الفعاليات الثقافية المستقبلية.