عمان - فرح العلان 

عرضت لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء أول من أمس، الفيلم السويدي «العربة الشبح» للمخرج فيكتور سيوستروم وذلك من خلال منصة (زووم) وصفحة المؤسسة على (الفيسبوك).

يتتبع الفيلم على مدى 107 دقائق قصة آخر شخص يموت في ليلة رأس السنة الجديدة قبل أن تدق الساعة منتصف الليل. شخص محكوم عليه بتولّي زمام عربة الموت والعمل بلا كلل على جمع أرواح جديدة للعام المقبل. هكذا، تقول الأسطورة التي يستند إليها «العربة الشبح». في ليلة رأس السنة، يُجبِر سائق عربة الأشباح رجلاً مخموراً على التفكير في حياته الأنانية الضائعة.

ينتمي الفيلم إلى زمن السينما الصامتة وقد أُخرج في العام 1921 ويعدّ من الكلاسيكيات المهمة في تاريخ السينما العالمية، لكنه لم ينل حظه من الشهرة والانتشار في السابق، فقد تم اكتشافه حديثا وأصبح من الأفلام الخاضعة للتحليل والدراسة.

ويوصف الفيلم بأنه من أفلام الرعب ويتناول أزمة الضمير والعلاقة بين الشخص والأخلاق ومراجعة النفس، وقد صُور بطريقة ذكية تعتمد في كثير من الأحيان على تقنية ازدواجية الصورة، وهي تقنية صعبة في ذلك الحين.

يشار إلى أن سيوستروم وُلد عام 1879 في السويد، بدأ مشواره في التمثيل في سن السابعة عشرة. وهو كممثل، يكاد يشبه كثيراً الأفلام التي كان يمثل فيها، كان ثقيلاً بعض الشيء، لكنه كان دائماً عميقاً قوياً، صلباً مطبوعاً بمزاج إنساني عميق، و حقق سيوستروم عدداً كبيراً من الأفلام، ولا سيما أفلام السينما الصامتة.