عمان - لانا الظاهر

أطلقت وزارة الزراعة الحملة الوطنية التاسعة لتسويق زيت الزيتون بالتعاون مع النقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون والاتحاد العام للمزارعين الأردنيين.

واكد وزير الزراعة محمد داودية خلال إطلاق الحملة التي جرى فيها توقيع اتفاقية بين وزارة الزراعة ونقابة أصحاب معاصر الزيتون والاتحاد العام للمزارعين امس، حرص الوزارة على جودة المنتج الزراعي والتسهيل على موظفي القطاع العام لشراء زيت الزيتون بأسعار تشجيعية وذات جودة عالية إما عن طريق النقد او الأقساط المريحة.

وشدد داودية، على العمل على حماية زيت الزيتون الوطني وايجاد اسواق جديدة له، وعدم ادخال زيوت خارجية الى السوق المحلية تشجيعا للمحلي.

من جانبه، قال الناطق الإعلامي للنقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الأردنية نضال السماعين «إن المعاصر مسؤولة عن جودة الزيت الذي تعصره، اذ تأخذ المؤسسة العامة للغذاء والدواء عينات منه وتفحصه»، موضحًا أن الولاية القانونية على الزيت في المعصرة لـ«الغذاء والدواء» إلى أن يخرج منها.

ودعا، المواطنين، إلى شراء الزيت من المصادر الموثوق بها فقط أو من مصدر معروف لدى المشتري أو الزيت ذي العلامة التجارية المسجلة في وزارة الصناعة والتجارة والتموين.

وحذر السماعين، المواطنين من «الانجرار وراء إعلانات تجارية، تروج لبيع زيت الزيتون بأسعار أقل من سعر السوق بفارق كبير»، مشيرًا إلى أن أسعار زيت الزيتون للموسم الحالي ستكون في نطاق أسعار الموسم الماضي، أي ما بين 75 و80 دينارًا للتنكة الواحدة».

وحول الآلية التي يتم بها غش الزيت، أوضح السماعين، أنّ «مخلفات إنتاج الزيت، الجفت، تحوي نسبة من الزيت تتراوح ما بين 4 % و10 %، حيث يجري إعادة عصره لاستخلاص الزيت منه ثم يضاف إلى زيت آخر، لإعطائه اللون الحقيقي لزيت الزيتون. لكن وبعد مرور نحو شهرين يتغير لون الزيت للأحمر، فيكتشف المستهلك أنه ليس أصليًا».