السلط- الرأي

عبرت إدارة نادي السلط عن «استيائها من تصرفات وسلوكيات» اتحاد كرة اليد بشان عديد من النقاط التي تتعلق بعلاقته مع الأندية وبمسيرة اللعبة التي تتراجع بصورة كبيرة وواضحة.

جاء ذلك على لسان رئيس النادي خالد عربيات خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد امس بحضور وسائل الأعلام المختلفة «يبدو ان اتحاد كرة اليد يتعامل مع الأندية بصورة غير إيجابية، تزيد الفجوة بين الطرفين، بل وستودي الى طريق مسدود في العلاقات التي يجب ان تكون مبنية على التفاهم لان الأندية هي الركيزة الاساسية التي تضمن نجاح اي لعبة».

اضاف: النادي يستغرب سلوك الاتحاد مع نادي السلط بطل الدوري وصاحب السجل المميز في بطولات كرة اليد، وذلك بعد ان لاحظنا عدم سعيه لبناء حوار بناء مع النادي خلال الفترة الماضية، بل انه سعى ويسعى نحو خروج السلط من منافسات الموسم، ودليل ذلك ان الاتحاد لم يخاطب النادي لغاية الآن بكتاب رسمي يبلغه رفضه مطلب مجلس الادارة بتأجيل انطلاق بطولات الموسم، بل بعث كتاب موجه الى أمين سر نادي الحسين يخطره بانه عازم على المضي قدماً بتنظيم بطولاته وفي الموعد المحدد مسبقاً، علماً ان طلبنا تأجيل البطولات للمصلحة العامة بعد ارتفاع نبة الاصابات بفيروس كورونا وزيادة حالات الوفاة بصورة غير معهودة منذ بدء الجائحة.

وقال: نحن بالنادي قرأنا خبر رفض طلبنا تأجيل الموسم في سائل الأعلام، والغريب في الأمر ان القرار صادر وموقع من أمين سر الاتحاد دون ان يمر القرار عبر القنوات الرسمية المتعارف عليها، بعقد جلسة للاتحاد واتخاذ اللازم، وهو ما تم تأكيد في كتاب رفعة ثلاثة اعضاء من مجلس الاتحاد للجنة الأولمبية يستغربون فيه اتخاذ قراراً هاماً دون عقد جلسة وهو ما يشير الى ان آلية العمل تعتمد على التفرد بالقرار دون ان يكون هنالك ضوابط محددة في العمل.

واردف قائلاً: هل هذا يعد عملاً مؤسسياً وقانونياً يخدم اللعبة وينهض بها؟، وهل عدم تواجد فريق السلط «أسياد» اللعبة بالفترة الأخيرة، لا يؤثر فنياً على مستوى المنافسات؟..لا نريد الخوض بعديد من التفاصيل، لكن النادي الذي يعد الأفضل فنياً وجماهيرياً في كرة اليد، ما زال هو الوحيد الذي يعطي المنافسات شكلاً ومضموناً مختلفاً، من حيث استقطاب اللاعبين المحترفين والمدربين الأجانب ليمنح البطولات صورة مغايرة ومميزة، إضافة لتمثيل الأردن في الاستحقاقات الآسيوية والعربية.

واشار الى ان الادارة وقبل ايام من انطلاق بطولات الموسم تلقت اتصالاً من رئيس نادي الحسين الذي طرح علينا ان نتقدم بطلب بتأجيل الموسم وذلك بعد ان انتقل الى رحمة الله احدى كوادر كرة اليد في نادي الحسين نتيجة لتعرضه للإصابة وعائلته بالفيروس من ضمنهم ابنه الذي يلعب بمنتخب الشباب، حيث وجدنا انه امراً من الجدير الوقوف عنده للحفاظ على منظومة اللعبة التي لها خصوصية في التنافس تختلف عن باقي الألعاب للالتحام المباشر بين اللاعبين الذي يسهم في انتشار الفيروس.

اضاف: شعرنا ان الاتحاد يكيل بمكيالين في عملية التعامل مع الأندية، حيث فتح قنوات الاتصال مع نادي الحسين صاحب المقترح والذي بعث بالكتاب للاتحاد، لثنيه عن قراره والعودة للمشاركة في بطولات الموسم، في حين لم يتلق السلط لغاية اللحظة اي اتصالاً من اعضاء مجلس ادارة الاتحاد الذي تتضح رغبتهم بعدم وجود النادي في البطولات ولا نعلم ما هو السبب!.

وبين ان النادي كان يتحضر للمنافسات وعمل على التعاقد مع لاعبين مصريين لتعزيز الفريق وتعاقد مع مدرب محلي، لكن عدم تجاوب الاتحاد مع المقترحات التي قدمها، واتباع اسلوب لا يرتقي لان يمثل مؤسسة، خاصة ان القضية لا تعد معركة «ثأثرية» بل تحتاج الى جلسة حوار والتي كانت الاتحادات السابقة تقوم بها، وسمو الأميرة سمية كانت مثالأً يحتذى به من خلال المحافظة على أسرة كرة اليد، وهو ما انتهجه د.ساري حمدان، لأن الشحنات العصبية في اللعبة كبيرة لطبيعة اللعبة، ومع ذلك سعى الجميع لتبقى الأسرة في مركب واحد، لكننا الآن وللأسف نشاهد العكس َهو ناتج عن مواقف انتخابية، منوها لعدم تقديم الاتحاد التهنئة للسلط لفوز بالعديد من الألقاب، في حين بادر بتقديمها لأندية أخرى.

واستذكر مواقف للاتحاد مع النادي أخرها تأخره بالموافقة على دعم النادي للمشاركة في البطولة العربية، مما جعل النادي يمتنع عن المشاركة رغم إن البطولة تقام في أرض المملكة.

وختم: لم نحب أن نتجاوز الاتحاد، ونناشد اللجنة الأولمبية ممثله برئيسها سمو الأمير فيصل بن الحسين، بالأطلاع على شؤون الاتحاد الذي بات يهدد استمرار اللعبة، والدليل اتخاذ قرارات فردية دون عقد جلسة قانونية، وعدم ارسال كتاب رسمي للنادي يبلغه باسباب رفضه عبر القنوات الرسمية المتبعة.

وكان الناطق الإعلامي للنادي عمر عطيات رحب بالإعلاميين والحضور قبل أن يتحدث رئيس النادي عن أسباب الانسحاب.

من جهة أخرى، وقع اللاعب محمود الهنداوي على كشوفات الانضمام لفريق العربي، ليشاركه بطولات الموسم الحالي.

وكان اللاعب حصل على تحرره من نادي السلط للاحتراف في سلطنة عُمان، وبعد أن أنهى تعاقده اعتبر لاعبا غير مقيد حسب التعليمات الصادرة من الاتحاد.