العقبة  - رياض القطامين

رصدت الرأي رؤى شباب العقبة ومطالبهم من حكومة الدكتور بشر الخصاونة، وتمثلت في ايجاد حلول لقضية البطالة وتوفير الوظائف وتطوير التعليم والصحة وتأهيل ونشر حاضنات الأعمال وجذب الاستثمارات التي تخفف من معاناة المتعطلين عن العمل وتوزيع عادل لمكتسبات التنمية وتجفيف منابع المحسوبيات والفساد والمخدرات وإشراك الشباب في صناعة القرار واعادة النظر في قانون العقبة الاقتصادية.

وأكد عمر العشوش منسق هيئة شباب كلنا الأردن في العقبة ضرورة وضع الشباب على سلم أولويات الحكومة ضمن خطط شاملة تضمن إشراكهم الفاعل في مواقع صنع القرار وتفعيل دورهم في الحياة السياسية والحزبية وخلق آليات لتمويل مشاريعهم الريادية والتوسع في تأهيل ونشر حاضنات الأعمال وجذب الاستثمارات.

وشدد على ضرورة دعم الجامعات والبحث العلمي وتصميم برامج لتأهيل مهارات الشباب الجامعي لدخول سوق العمل وتفعيل توأمة القطاع الخاص مع الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني لدعم المبادرات والعمل التطوعي مع أهمية إتاحة فرص استثمارية لتطوير منظمومة النقل البري والسياحة وإعادة دراسة قانون سلطة منطقة العقبة الاقتصادية واذرعها التنفيذية.

وقال المتطوع ابراهيم المصري إننا نهيب بالجميع للوقوف على واقع وهموم هذه الشريحة والاهتمام بها، ونثمن عاليا الأفكار والطموحات الكبيرة التي يتحدث عنها جلالة الملك عبد الله الثاني في كلماته ولقاءاته الفاعليات الشبابية في وطننا الحبيب، ونأمل إطلاق مبادرة وطنية شعارها (معا من أجل الشباب) تهدف في مجملها إلى الرقي والنهوض بهذه الشريحة لكي ترقى بممارسة دورها البناء وواجبها السامي تجاه وطنها فالشباب هم ذخر الوطن ومستقبله وقوة إنتاجه.

وقالت هبة ابو عصب (باحثة عن عمل) أن الشباب يواجه جائحة كورونا والمصير المجهول وخيبات الأمل تتزايد مع تعاقب المسوولين، كل ما نريدها نحن الشباب حل مشكلة البطالة والقضاء على الفساد والواسطة والمحسوبية.

وطالبت بفرص عادلة لتوظيف ما نمتلك من قدرات والمهارات ومعرفة ليتحقق التقدم والارتقاء في جميع نواحي الحياة. ولفتت المهندسة رزان صلاح إلى أن الشباب يأملون أن يروا الغد المعهود في ظل إحدى الحكومات المتتالية، «فلا الغدُ جاء ولا شباب بقى فينا».

وأكدت أن مطالبهم واضحة؛ «أن تعمل الحكومة بما أوعز إليها جلالة الملك وأن نكون أصحاب قرار مشاركين فاعلين، في خدمة وطننا بعلمنا وعملنا وفكرنا».

وقالت: «ضعونا نصب أعينكم وخذونا على محمل الجد فنحن قوة هذا الوطن ونحن فرسان المستقبل».

وقال محمد المعاني (متعطل عن العمل) أن الحكومة اليوم مطالبة بأكثر من أي وقت مضى بأن تكون شريحة الشباب على سلم أولوياتها من حيث معالجة قضية البطالة التي تتطلب جلب مزيد من الاستثمارات ومن حيث الالتفات إلى تغذية الشباب بأفكار وطنية قادرة على صقلهم والحفاظ على كينونتهم في ظل الانحرافات التي أخذت الشباب بعيدا عن جادة الطريق نحو الانحراف والإرهاب والمخدرات وكلها عوامل أضعفت الأمن المجتمعي.