عمان - بترا

وقّعت وزارة الثقافة ومؤسسة عبد الحميد شومان اتفاقية دعم للدورة الرابعة عشرة من برنامج مكتبة الأسرة الأردنية للعام 2020.

وتشتمل الاتفاقية التي وقعها وزير الثقافة د.باسم الطويسي، والرئيسة التنفيذية لمؤسسة شومان فلنتينا قسيسية، على دعم ستة عناوين ضمن العناوين التي تختارها اللجنة العليا لمكتبة الأسرة الأردنية، من بينها عنوان واحد للأطفال ضمن القائمة.

وأعرب وزير الثقافة عن شكره للمؤسسة على دعم مشروع المكتبة الذي يمثل اهتمام القطاع العام بالثقافة والقراءة في سائر المجالات، لافتا إلى الشراكة العميقة مع المؤسسة في دعم الحركة الثقافية والفنون منذ وقت طويل والتي أوجدت أنموذجا يحتذى به في المسؤولية الاجتماعية للبنك العربي.

وأشار إلى تقدير الوزارة لهذا التعاون مع المؤسسة في عدة مجالات، ومنها برنامج التكيف الثقافي والمواهب، معربا عن حرصه على تعميق وإدامة المشاركات التي يأمل أن تكون جزءا من برنامج وطني للقراءة يشتمل على تطوير مكتبة الأسرة، وجائزة تشجيع القراءة، ومؤشر للقراءة ما يوفر قاعدة للبيانات يعتمد عليها التخطيط للثقافة.

وبين الطويسي أن الوزارة عمدت هذا العام إلى تجويد المحتوى والشكل لإصدارات مكتبة الأسرة، لافتا إلى إصدار 60 كتابا ضمن منشورات مكتبة الأسرة في سائر المعارف والعلوم والآداب والفنون وكتب الأطفال.

وأعربت قسيسية عن تعميق الشراكة بين المؤسسة والوزارة واستمرارها بما يعود على المجتمع بالفائدة.

ولفتت إلى أن مشروع مكتبة الأسرة من أهم المحاور التي تتصل بالتنمية والتنمية الثقافية خصوصا، مؤكدة اهتمام المؤسسة بالبرامج والمشاريع التي تطرحها الوزارة في مجال تشجيع القراءة، عارضة لتجربة شومان في تأسيس مكتبات جديدة بعمان والزرقاء.

وعرضت لعدد من المسابقات التي تنظمها مكتبة شومان باختلاف موضوعاتها والمستهدفين منها، مشيرة إلى ارتفاع الطلب على المكتبات، وخصوصا أثناء جائحة كورونا، مؤكدة أهمية الشركة مع الوزارة لخدمة القطاع الثقافي.

ويمثل مشروع مكتبة الأسرة الأردنية الأساسَ واللبنةَ الأولى في خطة التنمية الثقافية التي انتهجتها وزارة الثقافة منذ عام 2006، بهدف تأسيس «مكتبة في كل بيت أردني» تتوسع بالإصدارات السنوية التي تُعرَض للبيع بأسعار رمزية.

وتتوجه الوزارة بهذا المشروع إلى المجتمع بأسره لتسهم في توفير مزيد من المعرفة لجميع أبناء الوطن، آخذةً في الحسبان ارتفاع تكاليف الحياة وغلاء أسعار الورق ما يجعل شراء الكتاب المطبوع عبئاً مالياً على الأسرة، لذا وفرت الكتاب بأعلى المواصفات الفنية وبسعر في متناول الجميع بقيمة 25 قرشاً لكتب الأطفال، و35 قرشاً للكتب الأخرى.

وتتجسد أهمية المشروع بأنه الأول في تاريخ الأردن، والثاني عربياً بعد مصر، وانطلقت المرحلة الأولى منه في تشرين الثاني 2007 في عمّان وبقية محافظات المملكة، في إطار مهرجان القراءة للجميع الذي حمل شعار «لكي تتسع آفاقك».

ويهدف المشروع إلى توفير الكتاب بسعر زهيد للمواطن في جميع المحافظات، وتوصيل الكتاب من دون مشقة إلى المواطن في مختلف المناطق، عبر إقامة مهرجان القراءة للجميع، وتغطية قطاع المعرفة بسلاسل من المعارف الإنسانية التي تخدم جميع أفراد الأسرة، والمساعدة على تنمية مهارات القراءة لدى أفراد المجتمع الأردني بدءاً من البيت.